0
admin
13, أغسطس 2020
537
0

هذا ليس أفعى وإنما رتل من اليرقات ذات الشعيرات السامة يزحف متصلا رأساً بذيل!!

وكأن مصيبة فيروس الكورونا ليست كافية!
ففي أواخر عام 2019، بدأت تتعرض الكثير من الدول الأوروبية للإصابة بغزوات كبيرة من أرتال طويلة من اليرقات السامة. بحيث قاموا باستدعاء فرق ورجال إطفاء يرتدون ملابس واقية لمهاجمة أعشاش اليرقات باستخدام نافثات اللهب أو الشفاطات الضخمة للقضاء عليها تقريبا مثل الأجهزة التي كانت تستخدم في فيلم صائدو الأشباح.


يمكن لليرقة أن تطلق شعيرة لها شكل الحربة لتصيب جلد ضحية من البشر أو الحيوانات الأليفة.

يطلق عليها يرقات الجادوب، وهي واحدة من أكثر الأنواع تدميراً لأشجار الصنوبر والبلوط والأرز في آسيا الوسطى وشمال أفريقيا وبلدان جنوب أوروبا. وتسبب شعيراتها المسببة للحساسية حدوث ردود فعل مضرة وقوية عند البشر والثدييات الأخرى.


تشكل اليرقات أعشاشًا تشبه الخيام في أعالى الأشجار، وتنتقل عبر الغابات في أرتال طويلة متلاصقة أنفاَ بذيل، محمية بشعيراتها الشديدة الإزعاج.


يرقات سامة مشعرانية في رتل طوله خمسة أمتار تسير متراصة أنفا بذيل عبر مرج.

يبلغ طول اليرقة الناضجة 2-3 سم ويغطيها ما يصل إلى 700 ألف شعيرة سامة يمكنها أن تنتشر عن طريق الرياح. ويمكن لليرقة أن تطلق شعيراتها والتي لها شكل الحربة والمسببة للحساسية، لتصيب جلد ضحية من البشر أو الحيوانات الأليفة، مما قد يؤدي إلى الحكة المفرطة وفي بعض الحالات إلى صدمة الحساسية.


خيمة يرقات على  شجرة الصنوبر. تتجمع فضلاتها في الجزء السفلي من الخيمة.

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً