0
admin
15, يوليو 2020
1233
0

كشف علماء من المملكة المتحدة عن وجود علاج واعد للقضاء على فيروس كورونا المستجد في جسم أنثى حيوان "اللاما".

وبحسب ما ذكرت مجلة "ناتشر ستراكشر آند مولكيولار بيولجي" المتخصصة، فإن العلماء وجدوا أن جهاز المناعة لدى أنثى اللاما تقدم "خليطا من الأجسام المضادة" يفيد بشكل كبير في رحلة البحث عن علاج لفيروس كورونا.

وأوضحت أن العلماء من معهد روزاليند فرانكلين ببريطانيا توقعوا أن يدخل هذا الخليط التجارب السريرية خلال أشهر قليلة، بحيث تدخل هذه التطورات الجديدة في عمليات "هندسة بيولوجية" تخضع لها الأجسام المضادة لحيوان اللاما.

واعتبر مدير معهد روزاليند فرانكلين للأبحاث جيمس نايسميث، أن هذا الأسلوب أشبه بصنع نسخة من مفتاح فيروس كورونا الذي سيدخل في المكان المخصص له، مبينا أنهم سيعملون على جعل هذا المفتاح حلا مناسبا لفك شيفرة الوباء العالمي.

وأوضح أن الجديد في استخدام الأجسام المضادة الخاصة بحيوان اللاما هو انتاج أجسام مضادة لفيروس كورونا تحديداً، وتستطيع الفتك به بقوة، عندما يريدون استخدامها دون الحاجة إلى دم مرضى سابقين.

وأشار إلى أن الأجسام المضادة في حيوان اللاما يستطيع ربط ما يُعرف بـ"البروتين المسماري"، المسؤول عن دخول فيروس كورونا خلايا الجسم، أو منعه من دخول كبسولة الفيروس والإبقاء عليه خارجها.

وسجلت أعلى زيادة يوميّة في الإصابات والوفيّات جراء فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فقد أصيب 230 ألفا و370 شخصا بالفيروس، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية.

وتضاعف عدد الإصابات المعلن عنها في أنحاء العالم خلال شهر ونصف الشهر، فيما أودى بحياة أكثر من 570 ألف شخص من أصل 13 مليون مصاب في أنحاء العالم.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد توقعت، أن يتواصل فيروس كورونا المستجد، بالعيش معنا خلال الفترة المقبلة، في ظل عدم القدرة على السيطرة عليه حتى اللحظة.

وحذر رئيس الطوارئ في المنظمة العالمية مايكل رايان، أنه من المستحيل التنبؤ بموعد السيطرة على الجائحة

وفي وقت سابق، وصفت منظمة الصحة العالمية، فيروس كورونا المستجد، بـ"الفيروس المحيّر للغاية"، محذرة من صعوبة انتاج لقاح مضاد له.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في الحادي عشر من مارس الماضي، عن تصنيف فيروس كورونا المستجد ‏المسبب ‏لمرض "كوفيد 19"، وباءً عالميا "جائحة"، مؤكدة أن أرقام ‏الإصابات ترتفع ‏بسرعة كبيرة.‏

وظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في مدينة ووهان عاصمة مقاطعة خوبي الصينية، في ديسمبر/ كانول الأول 2019، وسرعان ما انتشر إلى سائر العالم.

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً