1
admin
11, يونيو 2020
3692
0

توقعت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، أن تدخل إمارة دبي فيما أطلقت عليه "دوامة موت الاقتصاد"، نتيجة مغادرة آلاف العمال الأجانب منها، عقب فقدانها أكثر من تسعمائة ألف وظيفة خلال الأشهر الماضية.

ووفقا للوكالة الأمريكية، فإن العمال الأجانب بدأوا في مغادرة دبي بعد ارتفاع تكاليف العيش فيها، بعد أزمة كورونا وتراجع أسعار النفط، مرجحة أن تعاني العديد من القطاعات المعتمدة بشكل أساسي على هؤلاء العمال مثل المطاعم وسلع الرفاهية والعيادات وغيرها.

وأشارت الوكالة إلى أن ملايين العمال الأجانب عملوا على مدى عقود طويلة، على تحويل قُرى الخليج النائمة إلى مدن عالمية. وفق تعبيرها.

ولفتت إلى أن ذلك سيؤثر بشكل صارخ على إمارة دبي التي يقوم نموذجها الاقتصادي على وجود المقيمين الأجانب الذين يشكلون نحو 90% من السكان، متنبأة بأن تفقد الإمارات العربية 10% من قاطنيها، إذا ما تم مقارنة عدد سكانها البالغ 9.6 مليون بالعمال الأجانب البالغين أكثر من 900 ألف.

وكانت العديد من التقارير قد تحدثت عن مغادرة آلاف العمال الهنود والباكستانيين والأفغان الإمارة إلى أوطانهم.

ونقلت الوكالة عن ريان بول، وهو محلل شؤون الشرق الأوسط في Stratfor، تأكيده أن دبي ستدخل في "دوامة موت للاقتصاد" بعد خروج جماعي لسكان الطبقة الوسطى.

ومن المرجح أن تسرع الأزمة جهود الإمارات المتعلقة بالسماح للسكان بالبقاء على نحو دائم، وإدخال نوعٍ من التوازن مع أوضاع المواطنين الذين اعتادوا الحصول على مزايا شاملة منذ اكتشاف النفط.

ووفقاً لشركة Mercer الاستشارية الأمريكية، فإن دبي الآن، أصبحت الأعلى من حيث تكلفة المعيشة في منطقة الشرق الأوسط.

واختتمت الوكالة الأمريكية تقريرها، بالتأكيد على أنه بالرغم من أن الإمارات لم تشهد عودة لتفشي فيروس كورونا بعد فتحها، فإن اعتمادها الشديد على التدفقات الدولية للأفراد والسلع يعني أنها أكثر عرضة للتأثر بالاضطرابات العالمية.

المصدر : عربي بوست

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً