0
admin
27, سبتمبر 2018
1218
0

أعجوبة طبيعية كاملة: قنديل velella velella أو ما يطلق عليه شمعة البحر أو الشمعة الارجوانية.  هذه الشمعة تعمل كالشراع لتمنحها الرياح قوة الدفع اللازمة للحركة على سطح المياه، كما يوجد تحت هيكلها مجسات تستخدم في القبض على العوالق للتغذية.

هناك مقولة تنسب بالغالب إلى مارك توينيستطيع الكذب أن يدور حول الأرض في انتظار أن تلبس الحقيقة حذاءها”، و من المحتمل بأنه لم يكن توين هو القائل، لكن هذا لايعني بأن هذه المقولة ليست صحيحة، و كذلك الدراسة الجديدة حول الاخبار المزيفة (الإشاعات) و وسائل التواصل الاجتماعي.وقد قام موقع curiosity بنشر مقال حول هذه الدراسة و التي شرحت كيفية انتشار الأخبار المزيفة بسرعة كبيرة على مواقع الانترنت.

سلسلة من الأكاذيب

وفقًا لدراسة نشرت في عام 2018، فإن “الأخبار” الكاذبةوالإشاعات تنتشر بشكل أسرع وعلى نحوٍ أوسع في وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من انتشار الأخبار الصحيحة و الحقيقية.

نظر كل من سيروش فوسوغي وديب روي و سينان أرال، من مختبر”MIT Media Lab”، إلى أكثر من 10 سنوات من التغريدات من 3 ملايين مستخدم وتتبعوا كيفية انتشار أنواع مختلفة من القصص في Twittersphere. وقد قاموا بذلك من خلال كيفية “تتابع” التغريدات أو نشرها في أماكن أخرى عبر الإنترنت عن طريق الردود. بعد ذلك، قاموا بتصنيف كيفية الاستجابة لهذه القصص وفقًا لست منظمات مستقلة لفحص الحقائق، من ضمن هذه المنظمات موقع “Snopes”و” Politifact”.

وفقًا لمجلة Nature News العلمية، هناك طريقتان لانتشار تغريدة ما، إذا شاركها أحد المشاهير مع مليون متابع، فسيتم إعادة التغريد من قِبل 10.000 من معجبينه. أو يمكن مشاركتها من قبل شخص لديه عدد قليل من المتابعين، الذين يعيدون إرسالها جميعًا. بعد ذلك، يعيد متابعو هؤلاء المستخدمين إعادة نشرها، ثم يعيد متابعو المتابعون إعادة نشرها إلى أن يصل عددهم إلى 10.000 شخص في نهاية المطاف.

أعجوبة طبيعية كاملة: قنديل velella velella أو ما يطلق عليه شمعة البحر أو الشمعة الارجوانية.  هذه الشمعة تعمل كالشراع لتمنحها الرياح قوة الدفع اللازمة للحركة على سطح المياه، كما يوجد تحت هيكلها مجسات تستخدم في القبض على العوالق للتغذية.

الطريقة الأولى لانتشار تغريدة أو خبر ما، بأن تقوم مجموعة من الناس بمشاركة تغريدة الشخص الواحد، و تسمى هذه الطريقة بالانتشار السطحي. الطريقة الثانية، بأن تتم مشاركة التغريدة عبر سلسلة من الآلاف، وتعتبر هذه الطريقة بأنها الانتشار العميق للأخبار. وفي المعركة بين الأخبار الحقيقية والأخبار المزيفة، تهيمن الأخبار المزيفة على كلا الطريقتين.

هذا صحيح، الأخبار المزيفة تصل باستمرار إلى عددٍ أكبر من الأشخاص، وتتعمق في شبكات التواصل الاجتماعي أكثر من الأخبار الحقيقية. عندما تفكر في برامج التتبع و التي لها مهمة واحدة وهي نشر الأخبار المزيفة.الأخبار الحقيقية لاتصل سوى لسلسلة من 10 تغريدات، في حين أن الأخبار المزيفة يمكن أن تجمع بسهولة، سلسلة من 19 تغريدة في جزء قصير من الوقت. إذن، ما هو الأمر حول هذه الأكاذيب الذي يجعلهم ينتشرون بسرعة؟

 
إغراء العقل

عندما نستبعد برامج التتبع، يصبح من الواضح أن البشر هم الذين يتسببون في انتشار الإشاعات و الأخبار المزيفة، و قد أظهرت برامج التتبع اهتمامًا أقل للقصص الكاذبة من ما أظهره الناس. وهذا يشير إلى أن المشكلة قد تكون في عقولنا. و الأمر ليس كما لو كنا نبحث عن إشاعات وأكاذيب من أجل أن ننشرها.

أعجوبة طبيعية كاملة: قنديل velella velella أو ما يطلق عليه شمعة البحر أو الشمعة الارجوانية.  هذه الشمعة تعمل كالشراع لتمنحها الرياح قوة الدفع اللازمة للحركة على سطح المياه، كما يوجد تحت هيكلها مجسات تستخدم في القبض على العوالق للتغذية.

حتى القصص الدقيقة والتي يكون هدفها الدعاية، مثل قصة ترامب الذي يسمح لطفلٍ مريض أن يطير على إحدى طائراته الخاصة، لم تنتشر بالقدر الذي انتشرت فيه القصص الكاذبة والمزيفة. وقد أشار للباحثين، إلى وجود شيء جوهري للأكاذيب يجعل انتشارها سهل أكثر. في الأساس يعود هذا الانتشار إلى أمرين: الإبداع والشحنة العاطفية. تميل الأخبار الدقيقة إلى إثارة الحزن أو الفرح أو الثقة، في حين أن الأخبار المزيفة تلهم مشاعر الغضب والاشمئزاز والخوف. تلك المشاعر السلبية المشحونة تنتشر كالنار في الهشيم. وعندما لا تكون مقيَّدًا بالحقيقة، يمكنك اختلاق عنوانٌ خاصٌ بك أو قصة كاذبة، وهذه هي الطريقة لجذب الانتباه و لأن تكون موضعًا لاهتمام الأشخاص الذين سوف تصل إليهم أخبارك المزيفة.
والخبر السار هو أن هناك بعض الدراسات الأخرى التي وجدت أن الغالبية العظمى من الناس يحصلون على أخبارهم من مصادر مشروعة، وفقًا لـ Nature News. من المهم أيضًا أن ندرك أن هذه الدراسة لا تتعقب إلا كيفية انتشار الإشاعات والأخبار الزائفة، وليس مدى موثوقيتها. و ربما الأشخاص الذين يقومون بمشاركة التغريدات، يضحكون على بعض الأشخاص في وسائل التواصل الاجتماعي و الذي من الممكن أن يصدقوا أي شيء يقرأونه على الانترنت.

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة