1
admin
03, مايو 2018
2664
0

العلم هو واحد من أعظم الأدوات التي ابتكرها البشر على الإطلاق. في حين أنه من المعقول الوثوق في أن العلم سيجيب في نهاية المطاف على أسئلتنا التي لم يتم حلها، فإن افتراض وجود جميع الإجابات في الوقت الحالي ليس كذلك.

نورد في هذا المقال المأخوذ عن موقع BigThink، خمسة من أكبر الأسئلة التي لم يتم الإجابة عنها في العلوم. لا يوجد سبب يدعو إلى الاعتقاد بأننا لن نحصل على إجابات لهذه الأسئلة في نهاية المطاف.ولكن في الوقت الحالي هذه هي القضايا الموجودة على حافة أحدث العلوم.


ما هي حدود الكون؟

إن الكون يتوسع، معلومة نعرفها. لكن أين حدوده؟ أو ما هي؟ لا يمكننا أن نرى سوى جزء من الكون، ما يسمى بـ”الكون المرصود”، والذي يمتد إلى مسافة 46.5 مليار سنة ضوئية في جميع الاتجاهات. ومع ذلك، يمكننا فقط التفاعل مع الأشياء داخل مدار 16 مليار سنة ضوئية. ولكن إلى أي مدى يتجاوز الكون ذلك؟
بفضل إشعاع الخلفية الكوني والمسار الذي يتخذه، يعتقد العلماء في الوقت الحالي أن الكون مسطح – وبالتالي لا نهائي. ومع ذلك، إذا كان هناك منحنى طفيف للكون، أصغر من هامش الخطأ في ملاحظاتهم، فإن الكون سيكون كروياً.
لا يمكننا رؤية أي شيء يتجاوز الكون المرصود، لذا لا يمكننا الاعتماد إلا على الرياضيات لنقول إن كان من المحتمل أن يكون الكون محدوداً أو لا نهائياً. قد لا نعلم الإجابة النهائية على الحجم الدقيق للكون مطلقاً.


ما هو الوعي؟

في حين أن السؤال حول الوعي ينتمي إلى الفلسفة، فإن مسألة كيفية عمله هي مشكلة للعلم. كيف يمكن أن تكون كتلة من الخلايا الرمادية، مصنوعة من الكربون، قادرة على فهم وجودها؟ في دراسة من جامعة هارفارد، قام العلماء بتخطيط نشاط دماغ أناس في حالة غيبوبة ومقارنته بصور الرنين المغناطيسي. في عمليات التصوير الدماغي السليمة، يكون جذع الدماغ متصلاً بأجزاء من القشرة الأمامية، مما يؤدي إلى إنشاء شبكة عصبية تربط أجزاء من الدماغ تعي النظم الأوتوماتيكية في الجسم. أما في حالات الغيبوبة، كانت جميع المناطق الثلاث في هذه الشبكة خارج نطاق العمل. هل يمكن أن يكون الوعي مجرد وصلات بين هذه المناطق؟ هذه الدراسة تقترح ذلك.


ما هي الطاقة المظلمة؟

يتوسع الكون ، وتزداد سرعة هذا التوسع مع مرور وقت. يقول العلم أن سبب التسارع هو “الطاقة المظلمة”، ولكن ما هي بالتحديد؟ في الوقت الحالي، ليس لدينا أي فكرة. من الناحية العملية، إن الطاقة المظلمة تعمل مثل مضاد للجاذبية. إحدى الافتراضات هي أنها الطاقة غير المتغيرة في الفضاء الخالي، والتي يطلق عليها أيضا الثابت الكوني.
ومع ذلك، في حين أنه من السهل إضافة هذا الثابت إلى نظريات آينشتاين، و أن النظريات الكمومية تعطينا طاقة حقلية للعمل معها، فإن نفس النظريات الكمية تشير إلى أن هذا الثابت يجب أن يكون أقوى بكثير مما نراه في الحقيقة.


ماذا حدث قبل الانفجار الكبير؟

غالباً ما يُنظر إلى الانفجار العظيم على أنه انفجار تسبب في بداية كوننا. ومع ذلك، من الأفضل فهمه على أنه النقطة التي بدأ فيها الفضاء في التوسع وبدأت القوانين الفيزيائية الحالية. كل المادة في الكون كانت في مكان واحد في نفس الوقت. في تلك اللحظة، بدأ الكون يتوسع وبدأت قوانين الطبيعة، كما نفهمها، في التبلور. لكن ما الذي حدث قبل ذلك؟
لكي نعرف، سوف نحتاج إلى نظرية يمكنها أن تجمع بين الجاذبية وميكانيكا الكم للبدء. إذا أمكننا أن نظهر أن ميكانيكا الكم كانت دقيقة قبل الانفجار الأعظم، يمكننا أن نظهر أن الكون كله خرج من لا شيء، نتيجة التقلبات الكمومية.

هل هناك حد لقوة الحوسبة؟

في الوقت الحالي، يوافق الكثير من الناس على قانون مور، وهو الفكرة التي مفادها أن هناك معدل ثابت لمدى رخص رقائق الكمبيوتر ومدى قوتها مع مرور الوقت. ولكن ماذا يحدث عندما لا يمكنك احتواء عدد أكبر من العناصر على شريحة؟
اقترح مور نفسه أن قانونه سينتهي في عام 2025 عندما لا يمكن جعل الترانزستورات أصغر، مما يعني أننا سوف نضطر إلى بناء آلات أكبر للحصول على المزيد من قوة الحوسبة بعد ذلك. يبحث آخرون عن تقنيات معالجة جديدة ومواد غريبة لصنع هذه الرقائق ومواصلة النمو في قوة المعالجة.

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة