1
admin
23, يناير 2016
9119
0

عثر العلماء على مجموعة من التموجات الغازية التي قام ثقب أسود "بتشجؤها" في مركز مجرة "NGC 5195" وهي مجرة صغيرة تبعد عن الأرض 26 مليون سنة ضوئية، ويعتقد فريق باحثين من ناسا بأن الغازات نجمت عن احتكاك المجرة بأخرى مجاورة لها.



تمكن فريق دولي من علماء الفضاء من اكتشاف أكبر المستعرات العظمى أو المعروفة باسم "Supernova" وهي تفجيرات نجمية هائلة تقع عند انتهاء عمر النجم.

التفجير المكتشف حديثاً يعد أكثر الإنفجارات سطوعاً من أي "سوبرنوفا" تم توثيقها إلى الآن، ساطع أكثر بـ 570 مليار مرة من الشمس و20 مرة أكثر من ضوء النجوم في مجرة درب التبانة مجتمعة، وفقاً للبيان الذي نشره فريق العلماء من جامعة ولاية أوهايو، والتي تقود الدراسة.

أيضاً: تخيل..علماء يكشفون عن ثقب أسود يفوق حجم الشمس 12 مليار مرة

هذا الاكتشاف حير العلماء بكيفية وصف قوته، التي لم يتخيلها أحد من قبل، وقد أسموا الإنفجار والغاز الناتج عنه "ASASSN-15Ih"، ولا يزال البحث قائماً حول الموقع الأساسي للنجم الذي انفجر بهذا الشكل، والذي يدرسه العلماء بالتلسكوبات من حول العالم، لا يمكن رؤيته بالعين المجردة لأنه يبعد عنا 3.8 مليار عام.

ويحاول العلماء دراسة جسم غريب في وسط الهالة التي يدرسها العلماء، بعض العلماء أشاروا إلى أنه من المحتمل أن يكون نوعاً نادراً من النجوم يطلق عليه بعلم الفضاء " millisecond magnetar" بينما يرجح آخرون بأن هذا الكم الكبير من الطاقة يشكل "نشاطاً نووياً هائلاً يحيط بثقب أسود،" وفقاً للبيان الصادر عن جامعة أوهايو.

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة