0
admin
19, يناير 2015
12016
0

 

 

في فترة قصيرة من الزمن، تحولت الحياة الصعبة إلى حياة مليئة بوسائل الراحة، لكن على ضفاف بحيرة "أياسي" في شمال تنزانيا، تعيش قبيلة ما زالت تستخدم الوسائل البدائية في حياتها اليومية، فقد عاشت هذه القبيلة حياتها دون تغيير لأكثر من 10 آلاف سنة.

 
لا تمتلك القبيلة أي وسائل الراحة، كالسيارات والكهرباء والاتصالات، كما لا يوجد مال أو زعيم أو ديانة. ولمحاولة التعرف أكثر على القبيلة قضى اثنين من المصورين "ستيفن هانت" و"بنجامين هوجارث"، الوقت مع بعض رجال القبيلة الملقبين بصيادين البابون، وسط ظروف مناخية قاسية.




 

 

 

حوالي ألف شخص من قبيلة "هادزا" لا زالوا يعيشون في الكهوف في جميع أنحاء تنزانيا ، وهم يعيشون على صيد العديد من أنواع الحيوانات، بما في ذلك الطيور والرباح -البابون- والظباء والجاموس، ويتم ذلك باستخدام الأقواس والسهام المصنوعة يدويًا.



يعتقد أن لغة القبيلة قد تكون أقدم لغة معروفة للانسان، كما يتمتع أفراد قبيلة هادزا بكمية غير عادية من وقت الفراغ، حيث يتضمن عملهم الصيد والبحث عن الطعام فقط، وذلك يستغرق حوالي خمس ساعات يوميًا.

 

 

 

يجدر بالذكر أن "ستيفان وبنجامين" هم صحافيون من أستراليا، قاموا بأخذ إجازة لمدة سنة للتعرف على العالم، فقد تجولوا في أفريقيا وأثيوبيا، والسودان ورواندا، وكينيا وتنزانيا، كما عاشوا مع بعض القبائل النائية التي تواجه خطر الزوال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة