0
admin
27, أكتوبر 2014
9488
0

 

هذا ما يحصل عندما يكون أسد حقيقي جزء أساسي من العائلة. حدث هذا الأمر بالفعل في عام 1970 عندما قامت الممثلة "تيبي هيدرين" وزوجها بجلب شبل صغير إلى منزلهم، ليترعرع ويكبر مع أطفالهم، حتى أصبح أسداً بالغاً، ولكنه لحسن الحظ ليس مفترساً كما هي أسود الغابة.

 

هذه المشاهد الدرامية تثبت كم هذه العائلة واثقة بهذا الأسد، حيث عاشوا معه بسلام طيلة فترة حياته. وقد عبر الكثيرون عن هذا العمل قائلين :" لا يهم كم نحن نحب أن نشعر بالقرب منهم، لأننا لا نستطيع فهم حقيقة عقل الحيوانات البرية، فبأي لحظة هي قادرة على البطش بالإنسان دون أي تفكير".

 

 

وفي عام 1973، أصبح منزل هذه العائلة المكان الأمثل لتصوير فيلم عن الأسود والقطط البرية، وتم إطلاق اسم "Roar" على هذا الفيلم، الذي تواجد به أكثر من 150 من القطط البرية المفترسة بالإضافة إلى الأسود والنمور، التي كانت تتنقل بين أفراد العائلة من غرفة لغرفة.

ولكن هذا الفيلم الذي تم إطلاقه عام 1981 لم يلاقي إقبالاً حيث كان متوقعاً، فقد بلغت تكلفة إنتاجه حوالي 17.5 مليون دولار ولم يجلب سوا 2 مليون دولار بعد صدوره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة