0
admin
21, سبتمبر 2012
3364
0

نتواصل معكم مع مجموعة من الاخبار السريعه و الطريفه و الاختراعات الجديده الجزء 32

 

نظرية لتخطي سرعة الضوء في الفضاء

 

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أنه من الممكن تخطي سرعة الضوء في الفضاء بعدما اكتشف الفيزيائيون أنه من يمكن نظرياً طي سرعة السفر في الفضاء باستخدام أفكار مستوحاة من سلسلة أفلام الخيال العلمي Star Trek.
 

 



ورغم عدم وجود ما يمكن أن يتخطى سرعة الضوء فإن العلماء تأملوا لمدة طويلة في فكرة طي المسافة والزمن للسير عبر فتحات في الفضاء ـ وفقاً لما ذكرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية.
المعادلات المبنية على قوانين النسبية تسمح بطي السرعة نظرياً، لكن الطاقة اللازمة لتحقيق ذلك تتطلب كتلة طاقة بحجم كوكب المشترى.
وتعد نظريات الفيزيائي المكسيكي "ميغيل الكوبيير" أكثر النظريات العملية التي تتضمن حلقة حول سفن فضاء كروية الشكل تعمل على تقليص الفضاء أمام السفينة وتوسعته من خلفها بما يسمح لها بالمضي بسرعة أكبر من الضوء، وذلك إذا تمكن عالم فيزياء الفضاء من الحصول على طاقة بحجم كوكب أو جزء من طاقة النجم سوبرنوفا.
ووفقاً لما ذكره "هارولد سوني وايت" (من مركز الفضاء "جونسون" التابع لوكالة "ناسا") أمام تجمع من العلماء والكتاب والفلاسفة في معرض فضاء، فإن النظرية الجديدة ستمكن البشر من الوصول لمثل تلك السرعات بطاقة أقل.
وأضاف أنه بدلاً من وضع سفينة الفضاء في فقاعة فضاء زمنية فإنه يمكن للسفن صنع شكل كعكة محلاة بحيث تكون في المنتصف وتستطيع المحركات المطوية بها أن تحصل على الطاقة من كتلة حجم السفينة.
وقد قام "هارولد" وفريقه بإجراء تجربة مصغرة لمحرك مطوي بالمعمل مستخدمين الليزر في محاولة لطوي الزمن والسرعة في شكل مصغر، وذكر "هارولد" أن التجربة المتواضعة كانت تهدف لمعرفة إمكانية توليد نموذج شديد الصغر في تجربة معملية لمحاولة التشويش على الزمن الفضائي في جزء واحد من 10 مليون من الثانية.

 

------------------------------------

فندق للنوم في أعماق البحار



يقدم فندق The Utter Inn في السويد فكرة مبتكرة لجميع محبي أعماق البحار ومحبي المغامرات البحرية، حيث تقع غرفة النوم به على عمق 10 أقدام تحت سطح الماء. وبحسب وصف موقع صحيفة "ديلي ميل" الإلكتروني للغرفة التي يقدمها الفندق، فإنها تحتوي على نوافذ زجاجية كبيرة وتوفر رؤية كافية للعديد من الكائنات الحية وهي تتحرك في بيئتها الطبيعية مما يساعدك في الاستمتاع بتجربة لا مثيل لها في مختلف أنحاء العالم.
 



يقع الفندق المائي في أعماق بحيرة مالارين بمدينة فاستيراس في السويد، وكان قد قام بابتكار تصميمه الفنان "ميكائيل جينبيرغ" والذي اشتهر بفكرته المبتكرة عندما قدم فندق خشبي على شجرة تقع في أحد المنتزهات العامة بالسويد، كما أنه سبق وبنى فيلا مغمورة في المياه وقدم الفكرة نفسها لفندق Utter Inn.



الفندق الصغير يضم على سطحه العائم فوق سطح المياه مطبخ داخل كوخ صغير يطفو فوق المياه ويستمد هيئته من الأكواخ السويدية الشهيرة، بينما يتصل الكوخ بسلم داخلي يقود إلى غرف النوم أسفل سطح المياه. وكان "جينبيرغ" قد افتتح الفندق في عام 2000 ولاقى إقبالا كبيرًا من السياح من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بتجربة فريدة بالنوم في أعماق المياه.

 

 

------------------------------------

 

كاميرا تصوير بإطارات وهمية

 


في الآونة الأخيرة، ومع تقدم التكنولوجيا أصبحنا نشاهد العديد من كاميرات التصوير الفوتوغرافية التي تعتمد على وسائل مبتكرة لإخراج الصور بأفضل شكل ممكن، مثل كاميرا Air Clicker ولكن الآن موعدنا مع شيء أكثر إثارة وهي كاميرا "تصوير الإطارات".
 
 


 
الجهاز يسمح لك بتقسيم الكاميرا إلى جزئين للحصول على المشهد الذي تريده بمنتهى البساطة والدقة، تماماً مثلما تستخدم الإبهام والسبابة في التظاهر بأنك تقوم بتصوير أحد أصدقائك، ويعود الفضل في هذا العمل إلى المصمم "إيوناي كو".

 

------------------------------------

سوني تطرح في الإمارات أكبر تلفزيون LCD


 



كشفت سوني عن أكبر تلفزيون LCD تم صنعه على الإطلاق بشاشة 84 بوصة وهو يحمل اسم “4K” ويستخدم حالياً بشكل واسع في السينمات فقط، ويملك دقة عرض أكبر 4 مرات من التلفزيونات الـ”HD” المعتادة.
 

وبحسب موقع "سنيار" ستبدأ محلات “جمبو” المالكة لحقوق علامة سوني في الإمارات بعرضه للبيع ابتداء من 18 نوفمبر القادم، وذكر مسئول في الشركة أن سعر التلفزيون سيبلغ 99,999  درهم، وستقوم الشركة بعد ذلك بعرض الجهاز الجديد في مختلف دول الخليج العربي بحسب بيان الشركة.
يُذكر أن فيلم “The Social Network” للمخرج ديفيد فينشر كان أول فيلم يتم تصويره ليكون قابلاً للعرض على شاشة “4K”، وهناك عدد متزايد من الأفلام السينمائية التي تستخدم حالياً الصيغة اللازمة للعرض على تلك الشاشات التي تعد الأولى من نوعها والأكبر في السوق، وتأتي معها 10 سماعات، ويمكنها عرض الصور إلى جانب الفيديو.

 

------------------------------------

ماكينة صراف آلي تشتري هاتفك القديم

 

 



يبدو أن التخلص من الهواتف الجوالة القديمة المتراكمة بالمنزل لن يكون أمرا صعبا بعدما ابتكر مجموعة من المخترعين ماكينة صراف آلي يمكنها أخذ هاتفك الجوال القديم ومنحك النقود بعدما موافقتك على السعر الذي تعرضه الآلة.
 




الماكينة شديدة التطور لدرجة أنه يمكنها تحديد ما إذا كانت شاشة هاتفك محطمة أم لا، وتقوم بوضع تقييم مالي للبضائع التي ترغب في التخلص منها وإعادة بيعها أو تدويرها في خطوة تهدف إلى تشجيع الناس على الحفاظ على البيئة، وفقا لما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
الفكرة قامت بتنفيذها الشركة الأميركية "إيكو أيه تي إم" بدعم من المؤسسة الوطنية للعلوم الأميركية بهدف تطوير نظام يمكن المستهلكين من المتاجرة بتلك الأجهزة لإعادة بيعها مرة أخرى أو تدويرها.
وذكر "مارك باولس"، أحد مؤسسي الشركة، أن الجهاز يعد تطبيق لكافة التكنولوجيات الأساسية الخاصة بالذكاء الصناعي والروبوتات والتي لم يسبق لأحد الاستفادة منها في حل مشكلة المستهلكين في تدوير الأجهزة القديمة، مضيفا أن الجهاز ليس فقط مجرد تطبيق، حيث أضافت الشركة المزيد من العناصر ليتحول إلى جهاز تجاري حيوي.
ويعمل الجهاز على تقييم الأجهزة الإلكترونية وتحديد قيمتها السوقية وما إذا كانت القيمة مقبولة، مع إمكانية حصول المستخدم على أموال نقدية أو كروت شراء من متاجر أو التبرع بكل أو جزء من قيمة الجهاز للعديد من الجمعيات الخيرية.
كما تعمل الشركة على إيجاد مشتري آخر لمعظم الهواتف التي تجمعها، وإرسال الباقي للمؤسسات المهتمة بالحفاظ على البيئة لإعادة تدوير المخلفات لضمان عدم تلويث الأرض، وجمع المعادن النادرة التي تحتويها تلك الأجهزة وإبقاء المواد السامة منها في مدافن القمامة.
وحاليا يوجد 300 جهاز صراف من هذا النوع موزعة في عدة أماكن بالولايات المتحدة ويأمل أصحاب الشركة من تغطية كافة الولايات الاميركية بنهاية العام الحالي.

 

------------------------------------

 

مقعد مبتكر لمحبي القراءة

 

 



قام بتصميم الكرسي المصممان الآسيويان "هي مو" و"زانغ كيان"، وهو يتخذ شكل أشبه بزهرة عباد الشمس، وله إطار بحيث من الممكن أن يكون مكتبة صغيرة تضع بها الكتب التي تهوى قراءتها، ولهذا أطلق مصممو الكرسي عليه اسم "كرسي زهرة الشمس"، وتتخذ الفراغات المصممة لوضع الكتب شكل البتلات الخاصة بالزهرة.

 

------------------------------------

بالفيديو: هدف بيركامب الأسطوري في نيوكاسل يتكرر في أيرلندا


أعاد مارك جريفن مهاجم دوندالك الأيرلندي للذاكرة هدف الهولندي دينيس بيركامب الأسطوري في مرمى نيوكاسل بتسجيل هدف مشابه في مرمى دروجيدا.




تذكر هدف بيركامب في نيوكاسل

 

 

 

 

------------------------------------

 

وداعا لرخص القيادة في المستقبل

 


 



يبدو أن مستقبل السيارات الذكية يقترب بشكل كبير حيث يتوقع قطاع "كاديلاك" بشركة "جنرال موتور" إنتاج سيارات ذاتية القيادة بشكل جزئي على نطاق واسع بحلول عام 2015، فيما ستكون السيارات ذاتية القيادة بشكل كامل بنهاية العقد الحالي، مما سيلغى الحاجة للحصول على رخصة قيادة في المستقبل.
 
 
 
وذكر موقع Wired أن شركات سيارات مثل "آودي" و"بي إم دبليو" استعرضتا سيارات ذاتية القيادة أيضا بالإضافة إلى السيارة التي أنتجتها "غوغل"، وهي سيارة "تويوتا بيريوس" هجينة تعمل بالكامل بمفردها دون مساعدة بشرية في توجيهها ونجحت في قطع مسافة 300 ألف ميل بمفردها، وتعمل "غوغل" حاليا على منحها التراخيص اللازمة لقيادتها في طرق ولاية نيفادا الاميركية مع إصدار تشريعات في العاصمة واشنطن لضمان سيرها في كافة الطرق.
 
وقد تنبأ "معهد مهندسو الإلكترونيات والكهرباء" بأن السيارات ذاتية القيادة ستصل نسبتها إلى 75% من مجموع السيارات في الطرق بحلول عام 2040، وقد أضاف المعهد أن البنية التحتية للمجتمع وسلوكياته ستختلف مع صدور السيارات ذاتية القيادة لتصبح الطبيعة السائدة بحلول منتصف القرن.
 
ويتصور المعهد أن المستقبل سيتضمن غياب العلامات المرورية من الطرق والإشارات، حيث أن السيارات لن تحتاجها بالإضافة إلى عدم حاجة سائقي السيارات إلى الحصول على رخصة قيادة نظرا لأن السيارة ستتكفل بالقيادة.
 
وقد ذكر الباحث "ألبرتو بروغي" أنه تم تجربة سير سيارتين ذاتية القيادة متجاورتين بنجاح في عام 2010، حيث قطعتا مسافة 8 آلاف ميل بين مدينتي بارما الايطالية حتى مدينة شانغهاي، مشيرا إلى أنهم اعتمدوا على نظام استشعار يستخدم الكاميرات دون الاعتماد على خرائط مثل سيارات "غوغل"، مما يعنى عدم حاجة سيارات المستقبل إلى بنية تحتية متطورة بالكامل.
 
وحاليا يتم تجربة أنظمة جديدة للتواصل بين السيارات "V2V" بما يجعلها تتجنب التصادم ببعضها، وتقوم شركة "فولفو" بتجربة نظام يعمل على تسيير السيارات وراء بعضها بشكل متقارب يجعلها أشبه بالقطارات بما يقلل من استهلاك الوقود ويجعل المرور أكثر سيولة.
 
كما يوجد نظام "V2I" الذي يعمل على تحقيق التواصل بين السيارات والبنية التحتية للطرق بما يمكن السيارات من التعريف بموضعها لدى وحدة مرور مركزية بما يضمن معرفة بمكان كل سيارة بدقة ويمنع تصادمهم ببعض عند محاولة الدخول في حارة مرورية جديدة أو الانعطاف، مما يشير إلى عدم الحاجة للإشارات المرورية في المستقبل وحاليا يتم اختبار تلك الأنظمة في أوروبا بعد دمجهم ببعض ليصبح اسمها "V2X".
 
ويري المعهد أن أكبر عائق أمام تلك السيارات ذاتية القيادة لن يكون التكنولوجيا لكن القبول العام لها فرغم الفوائد التي تقدمها السيارة من توفير في الوقود وتحسين المرور فإنه من الصعب التخلي عن عجلة القيادة إلا أن "جيفري ميلر"، العضو بالمعهد، يري أن الأمر مازال في مراحله الأولى وأنه مع مرور الوقت سيزداد التقبل العام للسيارات الذاتية القيادة، خاصة أن العديد من خواص السيارة تتحول إلى أتوماتيكية مثل صف السيارات في الموقف الخاص بها.

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة