0
admin
22, فبراير 2012
7741
0

يعد قتال الثيران من الامور المخفيه وخاصه عندما يكون للاقزام نشاهد في هذه الصور بعض الاقزام الذين قاموا بهذه المخاطره امام هذه الثيران القاتله 

تشتهر إسبانيا برياضة مصارعة الثيران التي يقوم فيها محترفو مصارعة الثيران بإثارة غضب الثور واستفزازه للتقاتل معه واستعراض المهارة أمام الجماهير بقدرته على الهروب منه والتحكم فيه، ولكننا هنا لن نتحدث عن إسبانيا، وإنما عن المكسيك، فهناك يُقام مهرجان لمصارعة الثيران ولكن يكون المصارعين من الأقزام فقط.
 

يُطلق على تلك الرياضة اسم Bullfighting Dwarfs of Mexico، والتي يقوم فيها مجموعة من قصار القامة أو الأقزام غير المحترفين بمصارعة الثيران بهدف التسلية. وتُعد مصارعة الثيران المكسيكية من أكثر الرياضات جدلاً في العالم، ويقول ناشطو الرأفة بالحيوان إنها وحشية من البشر بتعذيب الثور، أما ناشطو حقوق الإنسان فإنهم يبدون اعتراضهم على وحشية استغلال طبيعة تكوين قصار القامة الجسدي وتعريضهم للخطر بهدف التسلية.
 

وعلى الجانب الآخر، ورغم اعتراض العديد من النقاد على طبيعة تلك الرياضة، فإنهم يعتقدون أنها في الوقت نفسه توفر فرص عمل لمن لا يقبلون لشغل الوظائف من قصار القامة، فمن المعروف أنه في الفترة الأخيرة زادت نسبة البطالة في المكسيك، وبعدما ذاع صيت رياضة مصارعة الثيران للأقزام، تمكن العديد من قصار القامة من جني المال.

 
ووصل عدد المصارعين الأقزام في المكسيك إلى 20 مصارع، ويقومون في كثير من الأحيان ببعض الجولات عبر الحدود في الولايات المتحدة الأميركية والتي يحضرها غالبًا المهاجرين المكسيكيين هناك. وجدير بالذكر أن تلك الرياضة كانت قد ظهرت للمرة الأولى في السبعينات من القرن الماضي، وكما يقول الكثير من المشاركين في أداء العروض من الأقزام أن الهدف من مصارعة الثيران ليس لإثارة الضحك أو لتسلية الجماهير، وإنما ليثبتوا لهم أنه إذا تمكن قصار القامة، أو الأقزام كما يطلق عليهم الناس، من مصارعة ثور، فإنهم يمكنهم القيام بأي شيء.

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة