1
admin
18, نوفمبر 2011
2327
0

بكتيريا إيكولاي (التي تتواجد في أمعاء الثدييات وسببت أزمة صحية بأوروبا منذ عدة شهور) من الممكن استخدامها لتحويل النباتات إلى وقود حيوي، لكن من غير المؤكد مدى قدرتها على إنتاج كميات تجارية، وفق ما صرح به باحثون بجامعة ستانفورد الأميركية.

ويتوقع الكثيرون أن يصبح الوقود الحيوي بديلاً للوقود الحفري الذي نعتمد عليه حالياً، وهو يمكن صنعه من النباتات أو من زيت الطعام المستعمل ويشبه الوقود الحفري كيميائياً، مما يسهل استخدامه في المحركات الخاصة بالقطارات والسيارات وحتى الطائرات، لكن المشكلة هي ارتفاع سعره وندرته، حيث لا تتوافر منه كميات تجارية تكفي الجميع.
وللحصول على كميات تجارية كافية يجب الاعتماد على تحويل النباتات إلى وقود حيوي رخيص، وهو ما ذكره باحثون بجامعة ستانفورد أنه ممكن الحدوث، خاصة وأن التجارب الأخيرة أثبتت أن بكتريا إيكولاي يمكن أن تكون المفتاح لتحقيق ذلك.
يُذكر أن عملية إنتاج كميات كبيرة من الوقود الحيوي بواسطة النباتات تُعد عملية معقدة الآن، ولا توجد حالياً طريقة تجارية صالحة للتطبيق لإنتاج الوقود الحيوي من زيت النباتات.
وتتميز بكتيريا إيكولاي بقدرتها على تحويل السكريات بالنباتات إلى مشتقات للأحماض الدهنية، والتي يمكن الاستفادة منها في إنتاج الوقود، لكن العلماء غير متأكدين ما إذا كانت البكتيريا لديها القدرة الكافية لاستخدامها على نطاق واسع، حيث قام البروفيسور شايتان خوسولا بجامعة ستانفورد بإجراء التجارب لمعرفة ما إذا كان هناك حدود لإمكانية البكتيريا في تحويل السكريات إلى مشتقات الأحماض الدهنية، لتحويل النباتات العادية إلى وقود.
ووفقاً للتقارير التي نشرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة، فإن الإجابة على تلك الأسئلة كانت بنعم، حيث ذكر شايتان أن البكتيريا لديها قوة غير عادية في تحويل السكريات بمعدلات كبيرة للغاية، لكن عملية التحويل متوقفة على البكتيريا ومعرفتنا بالكيمياء الحيوية الخاصة بها.
لكن البكتيريا توقف إنتاجها لمشتقات الأحماض الدهنية حتى لا تتأذى منها، ويعكف العلماء على التلاعب بالبكتيريا لإنتاج المزيد من الوقود، والذي إذا نجح سيتحول الوقود الحيوي إلى وقود تجاري يمكن استخدامه على نطاق واسع، وذلك بعزل الإنزيم الخاص بتحويل السكريات من البكتيريا في المعمل، وهو ما سيفيد في معرفة كم الوقود الذي ستوفره البكتيريا للسيارة الواحدة

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة