0
admin
05, نوفمبر 2011
3598
0

 

 

 news تم الكشف عن أميبا عملاقة في أعمق جزء بمحيطات العالم، ويُعد هذا اكتشافا مثيرا لأنه يزيد بمقدار 3 آلاف متر عن أعمق جزء في المحيطات عُثر فيه على أحد أنواع الحياة الناجية من الضغط والبرودة الشديدين.
 
كان العلماء بمعهد سكريبس لعلم المحيطات بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية قد استخدموا كاميرا خاصة لمراقبة كائنات الأميبات على عمق 10 آلاف متر في "خندق ماريانا" الذي يعد أعمق نقطة في محيطات العالم بالقرب من ساحل الفلبين.
كان أكبر عمق وصلت إليه كاميرا في أعماق المحيط قد بلغ 7 آلاف متر في خندق "نيو هيبرايد" غرب جزيرة فانواتو بالمحيط الهادئ.
وتعود أهمية الأميبات (كائن وحيد الخلية) إلى قدرتها على تنقية المياه من الجسيمات الغريبة، حيث يمكنها امتصاص مستويات عالية من الرصاص، اليورانيوم والزئبق فضلا عن كميات ضخمة من المعادن الثقيلة، كما أنها تتكيف مع العيش في الظلام ودرجات الحرارة المنخفضة والضغط العالي بالمحيطات.
وقال دوغ بارتليت عالم الميكروبولوجي بالمعهد البحري إن التعرف على تلك الكائنات وحيدة الخلية العملاقة في أعمق أماكن بالمحيط يفتح المجال للمزيد من الدراسات حول التنوع البيولوجي والتغيرات البيئية التي تمر بها الكائنات الحية للتكيف مع البيئة المحيطة بها.
يُذكر أن العلماء سبق أن شاهدوا لأول مرة في رحلة مماثلة في يوليو الماضي قناديل بحر تعيش في عمق كبير، وقد استخدم العلماء في رحلاتهم كاميرا بحرية خاصة يطلق عليها اسم "Dropcams" تحتوي على كاميرا عالية التقنية (HD) وإضاءة داخل فقاعة زجاجية من الزجاج السميك الذي يمكنه تحمل ضغط أكثر من 8 أطنات على كل بوصة مربعة

 

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة