52
Fadi
01, أكتوبر 2008
130747
18


موسوعه عن عالم النحل والعسل- موسوعة ضخمه
 

 يقول العالم فترلنك في كتابه ( حياة النحلة ) :

" لو أن أحدا من عالم آخر هبط إلى الأرض وسأل عن أكمل ما أبدعه منطق الحياة ، لما وسعنا إلا أن نعرض عليه مشط الشمع المتواضع الذي يبنيه النحل " .

ويقول كريس موريسون - رئيس أكاديمية العلوم بنيويورك - بعد أن يستعرض وظائف الملكة والعاملات في خلية النحل " لا بد أن يكون هناك خالقا أرشدها إلى كل تلك الأعمال العظيمة التي تقوم بها بإتقان بديع " .

وفي حياة النحل أسرار عجيـبة اكتشف الإنسان في العصر الحديث بعضا منها ، ومازال هناك الكثير من تلك الأسرار التي أودعها الله في ذلك الكائن الحي الذي أوحي إليه .







قال تعالى :

" وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مخـتلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون " ( سورة النحل : آية 68 - 69 )

في رحلة البحث في موضوع النحل والعسل لفتات تجعل المرء يسرح في عالم آخر فيه ملكة وعاملات .. وفيه نظام وانضباط .. وفيه تناغم واتساق .. وكلها مظاهر من عظمة الخالق المبدع الذي جعل من أمة النحل مثالا يحتذى به في التعاون والنظام . الكل يعمل حسب سنه ودوره . المهندسات والبناءات يشيدن قرص النحل . والعاملات يقمن برحلات للكشف عن أماكن الرحيق . والكيميائيات يتأكدن من نضوج العسل وحفظه .

والخادمات يحافظن على نظافة الشوارع والأماكن العامة في الخلية . والحارسات على باب الخلية يراقبن من دخل إليها ومن خرج .. يطردن الدخلاء أو من أراد العبث بأمن الخلية . فمن علم هؤلاء كل هذا ؟ ومن أوحى لهن هذه الأدوار ؟

إنه رب العالمين الذي يقول :

" وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم " ( الأنعام : آية 38 )

هل الملكة تحكم خلية النحل ؟


يقول كتاب Nature : " رغم أن الملكة هي أهم فرد في مجتمع النحل ، إلا أنها لا تحكم خلية النحل على الإطلاق ، غير أنها تنتج هرمونات تحدد مخـتلف نواحي سلوك النحل . فكيف تتحكم هرمونات الملكة بسلوك الآخرين ؟

إن العاملات وهن يقمن بتنظيف جسد الملكة يحملن هذه الهرمونات ويوزعنها بسرعة على باقي أفراد الخلية من النحل . ويتم ذلك خلال تبادل الطعام فما لفم .

أما عمل الملكة الحقيقي فهو إنتاج البويضات ، فالملكة هي الأنثى الوحيدة المكتملة جنسيا، أما العاملات فلم تكتمل الأعضاء الجنسية لديهن . ولا تقوم الملكة برعاية أبنائها ، ولكنها تعتمد على العاملات اللاتي يحضن صغار النحل ويطعمهن الطعام .

إذن من يحكم خلية النحل ؟ إنهن العاملات أنفسهن . فهن اللواتي يقررن متى وأين يجمعن رحيق الأزهار . وهن اللاتي يقررن متي تستبدل ملكتهن ، وهن اللاتي يحددن متى يهاجرن في حشد كبير لتشكيل خلية جديدة ، فلا خلاف بين العاملات ولا صراع .


 




هل ذكور النحل كسالى ؟

كانت نظرة الإنسان إلى ذكور النحل نظرة خاطئة . فكان يظن أن هؤلاء الذكور كسالى لا يحبون العمل . فوظيفة ذكر النحل في حياته كلها هو تلقيح الملكة . ولكن هل هو خامل بليد لا يحب العمل ؟


تشير الأدلة العلمية الحديثة إلى غير ذلك ، فما هو بخامل عن العمل .. إنما خلقه الله غير قادر على القيام بما تقوم به العاملات . فليس في أرجله سلل يستطيع جمع رحيق الأزهار فيها . ولسانه قصير لا يقوى معه على امتصاص رحيق الأزهار . فهو في الحقيقة عاجز حتى عن تغذية نفسه ، بل إنه يستجدي الطعام من زميلاته العاملات !!

فالكسل ليس من طباعه ، ولكنه لا يقوى على القيام بما تستطيع العاملات فعله . ولكن الله تعالى أناط به عملا هاما متى أداه مات وذهب إلى عالم الفناء .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" اعملوا ، فكل ميسر لما خلق له

ولا يستطيع سوى عدد قليل من مئات الذكور إنجاز مهمتهم في الحياة ، ألا وهي تلقيح الملكة ، وتـتسبب عملية التزاوج هذه في موت الذكر الذي يؤدي إلى تلك المهمة .

والحقيقة أنه لو لم يكن هناك ذكور لما أمكن حدوث الإخصاب ، ولأدى ذلك إلى موت الخلية .



 

 

¨ ماذا يعني موت الملكة ؟



 

عندما تموت الملكة تبدأ شغالات الشمع بناء عدد من الخلايا الملكية وهي ذات شكل مميز شبيه بإصبع القفاز . وتقوم الشغالات بتربية عدة يرقات ملكية في آن واحد بتلقيمها الغذاء الملكي .. وما أن يتم فقس أول بيضة عن ملكة ، حتى تبدأ حملة قتل جماعية تستهدف جميع العذاري الملكات التي لم تنته من تطورها بعد . فالتشريعات في مملكة النحل تقضي بأن لا يبقي في المملكة الواحدة سوى ملكة واحدة فقط .


 

مشاهد من الزفاف الملكي :


 

وأول ما تقوم به الملكة الجديدة ضمن استعدادها لرحلة الزفاف ، وهو قتل منافساتها من الملكات . وإذا تصادف أن خرجت ملكتان في آن واحد ، فإنه يحدث بينهما نزال ينتهي بموت إحداهما .


 

وبعد أسبوع من الاستعداد والتجهيز ، تبدأ مراسم الزفاف الملكي . فتغادر الملكة الخلية وتحلق فوقها من جهات عديدة ، كي لا تخطئ طريق الرجوع بعد الانتهاء من عملية التلقيح . ثم تقوم ببث عطرها الملكي الجذاب المثير ، وترسل أنغامها الرنانة المغرية .


 

ويبدأ الطيران ، وتلحق بها الذكور بعزيمة ونشاط . وكلما أوشك أحدهم على اللحاق بها، زادت سرعتها وارتفعت في الفضاء .


 

ويتساقط بعض الذكور واحدا تلو الآخر حين يعجزون عن اللحاق بها . ولا يبقى معها إلا قلة من الذكور . وهنا تنطلق بأقصى سرعة تستطيعها ، وترتفع لأعلى مسافة يمكنها بلوغها . ويظفر بها أقواها بنية ، وأجلدها على تحمل المشاق . ويتم تلقيحها وتنتهي مراسم الزفاف الملكي بعد 15 - 35 دقيقة من بدئها .


 

وتعود الملكة العروس جارة خلفها تركة عريسها الفقيد ، الدالة على نجاح الزفاف . إذ ينفصل عضو التذكير ، ومعه جزء من أحشاء الذكر المسكين فور الانتهاء من التلقيح . وينـزف ذكر النحل المسكين حتى الموت . بينما تبادر الوصيفات إلى تنظيف الملكة مما علق بها ، وتعم الفرحة أرجاء المملكة ، وتبدأ العاملات بتجهيز عيون شمعية جديدة استعدادا لوضع البويضات فيها . ويقدر العلماء أن الملكة تضع حوالي 200 - 250 ألف بويضة في الموسم الواحد ، وتترك وراءها قرابة مليون بويضة قبل أن تخطفها يد المنون .






 

¨ ما الحكمة من هذه الرحلة الخطرة التي تقوم بها الملكة ؟ ولماذا يستلزم الزفاف وجود مائتي ذكر ؟



 

والحقيقة أن أحد الذكور المائتين سيكون أبا لجميع نحل الخلية التي ستظهر خلال سنوات أربع أو خمس قادمة . فلو كان الذكر ضعيفا أو ذا صفات وراثية غير جيدة ، لأدى ذلك لانقراض المملكة خلال شهورها الأولى .

 

؟وقد يتساءل البعض : ألا يمكن حصول التلقيح دون موت الذكر البطل

 

والواقع أن ترك عضو التذكير وبعض أحشائه دليل على حدوث التلقيح ، فإن خرجت الملكة إلى رحلة الزفاف ، ولم تجد الوصيفات هذه الأمارة الواضحة تيقنت من فشل المهمة، وبادرت بالتجهيز لزفاف ملكي جديد .

 

" صنع الله الذي أتقن كل شيء " ( النمل : آية 88 )

 

· ما هي وظائف الشغالات ؟

 

تتباين المهام التي تنجزها النحلة الشغالة منذ ولادتها وحتى موتها . فكلما زاد عمرها وشاخت ، حدث فيها تحولات فزيولوجية دقيقة تتوافق مع العمل الذي يتوجب عليها أداؤه . فبينما تكرس الشغالة النصف الثاني من حياتها لجمع الرحيق وحبوب الطلع ، تعمل الشغالة في الأسابيع الثلاثة الأولى من حياتها ضمن الخلية .

 

فخلال اليومين الأول والثاني التاليين لخروج النحلة الكاملة ، تقوم الشغالة الفتية بتنظيف خلايا الحضنة بدقة متناهية ، فتخصص كليا للقيام بأعمال النظافة .

 

وبحلول اليوم الثالث ، تبدأ الشغالة مهمة جديدة هي تغذية الحضنة ، فعندها يحدث تطور ملحوظ في الغدد المغذية التي تفرز الغذاء الملكي الذي يستعمل في تغذية جميع اليرقات الفتية واليرقات الملكية .

 

وعندما يحل اليوم العاشر ، تتدهور غددها المغذية وتضمر في الوقت الذي تصبح فيه الغدد الشمعية على أتم الاستعداد لأداء وظيفتها .

 

وبدءا من اليوم الحادي عشر ، تتجه الشغالات نحو مهنة جديدة ، هي مهنة البناء ، فتصنع الشمع وتبني الإطارات وتسد النخاريب التي تخزن العسل .

 

وهناك وظائف أخرى للشغالات . فمنها مختص بالحراسة تراقب فتحة الخلية وتمنع كل دخيل . ومنها من تقوم بتوفير التهوية ، وتحافظ على درجة حرارة قريبة من 35ْ م خلال الصيف .

 

وعندما يحل اليوم الحادي والعشرون تكون النحلة الشغالة قد أنجزت جميع المهمات التي أوكلت إليها في الخلية . وعند ذلك تصبح على استعداد لإنجاز أعمال أخرى خارج الخلية حيث تقوم بعمليات جمع الرحيق وغبار الطلع .




 

عيون النحـــــــــــــــــــــل



 

وللنحل نوعان من العيون :

 

1. العيون المركبة : وهما اثنتان تقعان على جانبي رأس النحلة ، وتتألف من بضعة آلاف من الوحدات البصرية . وهي سداسية الأضلاع ، وتستخدم العيون المركبة في الرؤية لمسافات بعيدة عندما تكون النحلة خارج الخلية . ولها القدرة على تمييز ذات الألوان التي تميزها عين الإنسان باستثناء اللون الأحمر . إضافة إلى كونها حساسة للأشعة فوق البنفسجية . وتضم العين المركبة في الذكر ضعف عدد الوحدات البصرية التي تؤلف عين الشغالة . ولذلك يلاحظ أن عيني الذكر ضخمتان جدا ، وهذا ما يتيح للذكر إمكانية متابعة الملكة خلال رحلة طيران الزفاف الملكي .

 

2. العيون البسيطة : وعددها ثلاث تحتل أعلى الرأس ، وتستخدمها النحلة في الرؤية القريبة والإضاءة الخافتة داخل الخلية . فليس لدى النحل نظارات كما يستخدمها الإنسان للبعيد والقريب ، ولكن الله خلق فيها نوعين من العيون التي تستخدمها حسب الحاجة .

 

" هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه " ( لقمان : آية 11 )



 



 





 

·ماذا تعني النحل وهي ترقص ؟

 

ترقصالعاملات فوق خلية النحل لتختبر زميلاتها بمكان الأزهار . فالزاوية بين مركز الشكلالذي تتخذه في دوراتها فوق الخلية وبين الخط العمودي هي نفسها الزاوية التي تقع بينالشمس وبين المكان الذي توجد فيه الأزهار ، وتعلم العاملات من هذه الزاوية الطريقالذي يجب أن تتجه به لتصل إلى مكان الطعام .


 

فإذا كان الطعام على مسافة 300 قدم من خلية النحل أو أقل ، فإن النحلة تقوم برقص دائري . أما إذا كانت المسافةأبعد من ذلك فإنها تتخذ شكل حرف 8 - حرف ثمانية بالإنجليزية - .


 

فمن علمالنحل على علم الهندسة والزوايا ؟ ومن منحها حسن التوجه بلا رادار ؟


 

إنــهالله رب العـالـمين


 

يقول الكاتب الفرنسي جان لوي داريفول : " إن النحل يسلكفي طيرانه نفس الطرق المعروفة ، ويتجنب بعناية فائقة التحليق فوق المسطحات المائيةالواسعة كالبحار والبحيرات، كما يتحاشى اجتياز الجبال " .


 

ويقول أيضا : " إنللنحلة الواحدة حياة محتمة ومقدرة مسبقة ، تخضع لقواعد محددة تحول دون شيوع الفوضى، ولها سلوك محكوم كليا منذ أيام حياتها الأولى تبعا للقوانين النافذة والمعمول بهافي الخلية .


 

فسبحان الله تعالى : " الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسانمن طين "





السجدة : آية (7)




 


 

بسم الله الرحمن الرحيم
و أوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً و من الشجرِ ومما يعرشون (68)ثم كلي من كلِ الثمرات فاسلكي سُبل ربك ذللاً يخرجُ من بطونِها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ِأن في ذلك لآيةً لقوم ٍيتفكرون صدق الله العلي العظيم
أن هاتين الآيتين تتضمنان معاني كبيرة , فقد بدأتا بوحي الله للنحلِ حيث لم يذكر وحيه لأي من الكائنات غير المكلفة الأخرى وختمها سبحانهُ وتعالى بأن فيهما أيـةً لِقـوم يتفكرون وهي تدعو إلى التفكر والتمعن والـتأني في معانيهما لإِظــهارِ حقيقــة القــرآن ومصدره من لـدن الله الحكيم الخبيــــــر .
إن آيتي النحـــل اللتـين تبدوان بالنظـرة السطحيــــة أنهما تسـردان ما هو معــــروف لدى العـامة عن حياةِ النحــــــل ،لكن عند التمعـن في هذين الآيتين الكريمتـين يتضــح تطابق كل كلمة فيهما مــــع المعلومات التي لم تعرف عن النحــــل إلاّ حديثـاً .
قال رســــول الله (ص): ( وهل ينفـع القـــرآن إلاّ بالعلم ).
إن وحي الله للنحل تكريم للنحل وتعظيم للخدمات التي يؤديها .
- وأوحى رَبك إلى النحل :
الطباطبائي : أي ألهمــــه من طريــق غريزتــه التي أودعهـــا في بنيتــــه .
الكاشاني: ألهمها وقذف في قلوبها فأن صنعتها الأنيقة ولطفها في تدبير أمرِها ودَقيق نظرِهـا شواهـــد بينة على أن الله سبحانــهُ أودعهـــا بـذلك .
الدكتور محمد علي البنبي :والإلهــام التصـرف الذي يؤدى تلقائيــاً بـدون سبــب واضـح وبدون تفكير كما قال تعالـى في كتابـهِ الحَكيم :
( وأوحينا إلى أمِ موسى أَن ارضعيه فإذا خفتي عليه فألقيهِ في اليمِ ولا تخافي ولا تحزني ) لأنَ أُم موسـى لو كانت تتصرف بعقلِها في هذا الشـأن ما ألقت بوليدها في البحـر لأنـه في هذه الحالة هالك لا مُحال و الأَقرب إلى العقلِ أن تُخفيـه بأيةِ وسيلة ففرصة نجاته تكون أكبر
و وحــي الله للنحــل يُقصـد بهِ الأعمال التي تؤديها بالفطـرةِ بناء على الغرائز والطبائـــع التي أودعها الله في مخلوقاتهِ ولا تتطلب أَن يتعلمها الصغير مِن الكبير .

 




 

 

وهناك تساؤل يطرحهُ الدكتور محمد على البنبي لماذا لم ينسب الوحي للنحـل بلفظ الجلالـة الله كما هو في الآيات التي تضمنت المعجزات الإلهيــة من خلقِ السماواتِ والأرض والشمس والقمر والنجوم والنباتات منسوبة إلى الله وفي كل منهمـا عبـرة تدعونا إلى عبادة هذا الخالق العظيــــــم .
فوحي الله سبحانه وتعالى نسبة إلى ربِكَ أي إلى من خلقك وسَواك وجَعلك إنسـاناً , وكما مَيز الله الإنســان عن سائر المخلوقات بأرفـع درجات النمو العقلي, فقد ميـــز النحـــل بوحيهِ وأمدهُ بأرقى وأسمى الغرائز والطبائع التي تمكنهُ من خدمـةِ البشريـة .
إضافة إلى وجود مقارنة معنوية دقيقـة بين العقل الذي خلقـهُ الله للإنســان وبين الفطرة التي خُلق النحــل عليها لتأدية الأعمال التي ألهمها بها .
إذ لماذا لم يُقرن هذا الوحـي إلى لفظِ الجلالــة الله أي الإله المعبـود , بل قرنه إلى ربـِـكَ بالذاتِ أي رب الإنسان الذي يقرأ هذه الآية أو يستمع لها سواء كان مؤمناً أو كافـــــــــراً .
وأختص الله النحل بالوحي وفضلها على الأنعام وسائر الكائنات النافعة لسلوكهِ الراقي وإنتاجـهُ الشافــي على حد علمنا فالنحـــلة حشرة إجتماعية تعيشُ في طائفةٍ يتكافل فيها الجميع وكأن كل فرد منها عبارة عن خليةٍ في جسمٍ واحد ، أغلبية أفرادها من الإِناث العقيمة (العاملات) التي تقـوم بسائر الأعمال داخل الخلية وخارجها ، وتقوم بتوزيع الأعمال تًبعاً لأعمارها وإستعدادها الجسماني أي تبعاً لحالاتها الفيزولوجية التي تتطور تبعاً لنموها ، فمـنذ اللحـظة الأولــى لخروج النحلـــة مِن البيت الســداسي إلى العـالم الخارجــــي تبدأُ بتنظيـف نَفسِها بمساعدة النحـــلات الأكبر منها سنــاً وتبدأ بأعمال التنظيف داخــل الطائفة و صَقل وتعقيم العيون السداسية بواسطة العَكبر (صمغ النحل) تمهيداً لوضع البيض مِن قبلِ الملكة ، حتى اليوم الثالـث من عمرها حيث تقـوم بعدها بتغذيــــة اليرقات الكبـيرة بخبزِ النحـــــل , وغيرها من أفراد الطائفــة مثل الذكـور , وفي اليوم السـادس من عمرِها يبدأ جسمها بتحور مورفولوجــي وهو نمو الغُدد فـوق البلعوميـة hypophrangial glands وهي المسؤولـة عن إفراز الغـــذاء الملكي حيث تقوم الشغالة بتغذية اليرقات الصغيرة و الملكة بالغذاء الملكـي, وبعد عمر ( 12 ) يوم تَضمحل هذه الغدد وتنمو الغدد الشمعية البطنـية حيث تصبح النحلـة قادرة على إفراز الشمع بصورةٍ سائلة من حلقاتِ البطن , وعند تعرضه للهواء الخارجي سرعان ما يَجف على شَكلِ قشـور وتعمل النحلـــة في هذا العمـر على بناء الأقراص الشمعية وإستلام الرحيق من النحلِ السارح ونقله والعمل على تنضيجهِ وكذلك تعمل على المحافظة على درجة حرارة الخلية ( 28-30م) في الشتاء كان أو في الصيف ، وتبقى كذلك تعمل على تنظيف الطائفة حيث لا تسمح بوجود الأوســـاخ فيها وان من صفاتِ النحـل عدم التبرز داخل الخلية وهو لا يموت داخل الخلية أيضاً إلا نادراً ، أما عند وصول النحل إلى عمر ( 18 ) يوم تقوم بالمناوبة على حراسة باب الخلية فلكل طائفة رائحة مُميزة لها , حيث تقف النحلات الحارسات على الزوجين الخلفيين من الأرجل وترفع الزوج الأمامي إلى الأعلى وبواسطة قرون الإِستشعار تُفَتِش النحل القادم وتَقف على أهبة الإِستعداد للدفاع عن طائفتها , وإذا هاجم الخلية عدو لا تستطيع النحلات الحارسات صده فعند ذلك تخرج أعداد كبيرة من النحل لتقوم بالدفاع عن الخلية .
أما بعد عمر ( 21 ) يوماً تبدأ النحلـة بالأعمال الخارجية التي أهمها جمع( الرحيق- حبوب اللقاح – الماء –العكبر )
وكذلك رحلات الكشف عن الغذاء والمواقـــع الجديـدة وغيرها من الأعمــال .
أما الملكة فمهمتها الأساسية وضع البيض وفرز مواد معينة (الفيرمونات ) التي تميز الطائفة عن غيرِها ،والتي تكتسبها بعض الشغالات من الملكةِ عند ملامستها ، وتنقلها بين الجميع لكي يشعروا بوجود الملكة فينعم بينهم الترابط و التعاون في تأدية الأعمال ، وعند فقدان هذه الفيرمونات أو ضعفها تقوم العاملات بتربية ملكات جديدة بدلاً من الملكة القديمة ، أما الذكور فمهمتها الرئيسية هو تَلقيح الملكات العذارى .
والنحـــل لا يُفسد الأرض التي يعيش فيها فهو لا يحفر الصخــور ولا يثقب الأشجــار ولا يعمل على قرض النباتات كما يفعل النمل والحشرات الأخــــرى.
والنحل الكائن المستأنس الوحيد الذي لا ينقل أمراضه إلى الإنسان بل على العكس من ذلك يعمل النحــل من خلالِ منتجاتــه لاسيما اللســع على زيادة المناعة لدى الإنسان .
وهو أكـــفء الحشـــــــرات في تلقيح الأزهـار وزيادة محاصيلهـا .
ووصف الرسول الكريم (ص) النحلـة بالأوصاف الحميدة ومثل المؤمن بها لأنها لا تأكُل إلا
طيباً ....وهكذا المؤمـن لا يدخل إلى قلبـهِ إلا ما كان طيبــــاً
ولا تضع إلا طيباً .... وهكذا المؤمن لا يخرج إلى العالم منه إلا المفــيد وإن وقعت على عودٍ نخر لم تكسره .... وهكذا المؤمن إذا رأى الفاسدين من الناس لم يكن من مقاصـدهِ إهلاكهـم لأنـه يأخذ النافــع منهم ويترك الفاســد ويرغب فـــي إصلاحهــــم .



 




 

قال الصادق (عليه السلام) في حديث:«إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير،لو أن الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقى منها شى‏ء إلا أكلته،و لو أن الناس‏علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت،لأكلوكم بألسنتهم و لنحلوكم في السر و العلانية،رحم الله عبداً منكم كان على ولايتنا» .
ومن هنا جاء لقب أمير النحل للإمام علي (ع) و أمير النحل هنا المراد به أمير المؤمنين لأن مثل المؤمنين مثل النحل و أما لقب يعسوب الدين أو يعسوب المؤمنين فليس المراد منه أمير النحل كما ظن معظم الكتاب , لأنه ليس للنحل أمير أو سيد والذكور ليس لها عمل يذكر سوى تلقيح الملكات العذارى حتى إنها لا تملك القدرة على التغذية بمفردها لذلك تستعين بالشغالات لتغذيتها وهي لا تملك آله لسع للدفاع عن نفسها , أما الملكة فهي في الواقع أٌم النحل ومسؤولة عن وضع البيض وإفراز الفيرمونات التي تميز الخلية عن غيرها وهي لاتحكم الخلية كما هو شائع فبمجرد الإحساس بكبر سنها أو ضعفها تجبرها النحلات العاملات على وضع البيوض في البيوت الملكية لإستبدالها , أما هجرة النحل فهي بالواقع لا تتبع الملكة فيها إنما تُقاد الملكة من قبل الشغالات .
أن اتخذي من الجبالِ بيوتآ ومن الشجرِ ومما يعرشون :
وهنا تحول الحديث عن النحلِ بقولهِ تعالى (وأوحى ربك إلى النحــلِ )إلى الحديث بقولهِ ( أن اتخـذي ) ( كلــي ) ( فاسلكــي ) لكي يظهر فيها الأعجاز اللغــوي العلمي إذ جاءَ الضمير مؤنثاً مفرداً لأن وحي الله للنحـل جعلهُ غريزة موروثة في كلِ نحلـةٍ على حدة فتعرف كل نحــلة عملها بمجرد نشأتهـــــــــا .
- إبن كُثير: من الجبال بيوتاً تأوي إليها ومن الشجر ومما يعرشون ثم هي محكمة في غاية الإتقان في تسديسها ورصهـا بحيث لا يكون فيها خلل .
- البنبي :وهذا ما ذهب إليه أغلب المفسرون أي المعنى الظاهري البسيط للآية وكل ذلك معروف من قبل نزول القـــرآن بآلاف السنين مع العلم بأنَ ترتيب مساكن النحـــــــــل بالتعبير المذكـــور يفيد التسلسل المنطقي لنشــأة هذه الأماكن من حيث الأسبقيـــة والحجم والأصل حيث أن الجبال هي الأكبر حجماً والأسبق في الوجود , بل أن معظم الغابات توجد فوق الجبال , وكل ما يعرش الناس مصنوع أما من الأحجـــار وطمى الجبال أو من أخشاب الأشجـــار وليس لهذا الترتيب السكنــي علاقة بجودةِ العســـــل الناتج مِن الأشجار , وأن كليهما أفضل من عســلِ النحل الذي يسكن في الخلايا إذ أن العسـل وارد من رحيق الأزهار سواء من النباتات الزاحفة الرهيفة أو من الأشجار الباسقة الضخمة , وأغلبية النباتات الطبيــة ذات القيمة العلاجيـة الأعظـم صغيرة الحجم تنمو أما في الوديان أو على الجبــــــــــال .



 

 

وهذه الجملـــةتتضمن إعجـازاً لغوياً وإعجـازاً علمياً يتضـح من الإجابــــــــــــــــةِ علــىالإستفسارين التالييـــــن :



1-
 
 
لماذا لم يستعمل حرف "في" بدلاً من حرف "من" عندذكر بيوت النحــــــل

 
2-
لماذا جاء الكلام عن النحـــلِ في صيغة المؤنثبينما كان الأمر للنمــل مذكراً في سورةِ النمـــــــــل ؟
إن نزول آيـةالنحــــل بهذا التركيب الحرفي يدل على معجزةٍ لغويــة في هذهِ الجملة , ويدل علىإنها جاءت من عِند العليم الخبيــــر, لأن معناها كبير لا يخطــر على عقلِ بشــر إذيوجد من نحـــــــلِ العســـل أربعة أنواع : نوعان يقطنان داخل الجبال الخضراءوالأشجار والخلايا ويمكن إسئناسها ونوعــان آخران يسكنان في طوائف على أقراص شمعيةيلصقانها تحت الصخور البارزة من الجبالِ وتحت أفرع الأشجار ولا يمكن إستئناسهما بليفضلان الحرية , وحرف "من" هو الذي ينطبق على كِلتا الحالتيــن , فما أروعالقـــــــرآن وما أبلغة وسبحــان الذي أنزله .
فإذا أُستبـدل حرف "من" بحرفِ "في" مثلاً التي تفهم من معظــــمِ التفسيرات العربية وبعض الترجمات للغات أجنبية , فان الجملــة في هذهِ الحالة تنطــبق مع مسكـــن نوعين الأوليــن فقط , وإذا حذفحرف الجر تماماً من هذه الجملة , ففـي هــذه الحالة قد تعني أن النحــل يسكن فيمكان من الجبالِ والأشجار والعروش ,كما تفعل جميع المخلوقات الأخرى من الإنســانِوال*****ات التي تسكـــــن فوق أو تحت أو بداخـل الجبال والأشجـــــار وإذا ضاقمسكن النحـــــل فلا يوسعه عــــن طريقِ الحفــر الذي يسبب تلفاً في المكانوبـــــدلاً من ذلك يقرر التطريـــــــــد ، حيث تقوم الكشافات (العاملات) بالبحثعن مكــــــــان جديد للطائفة وعند تحديد المكان من قبل الكشافات يبقى البعض منهنفي المكــــــان المحدد لحراسته وترجع الأُخريات للخليــة الأم لتقود الملكة معالنحل المحمــــــــــــل بالمئونة الكافية من العسل وحبوب اللقــاح والشمع إلـىالمكانِ الجديد لتبدأ ببنـــــــاء خليتها الجديدة .
وقد جاء الكلام عن النحلمؤنثاً في هذه الجملة وما بعدها لأن ما يقوم بجميع هذه الأعمال في طائفة النحل هيالشغالات (وهي إناث عقيمة ) ، وهي التي تُخرج من بطونِها المواد الشافية للناس .

 



 



 




ثم كلي من كل الثمرات :
قال السيد الطباطبائي : الأمر بأن تأكل من كل الثمرات مع أنها تَنزل غالباً على الأزهــار هو لأنها تأكل من موادِ الثمرات أو ما تتكون في بطونِ الأزهـار ولما تكبر وتنضـج .
البنبي : أن النحــل لا يأكل من كلِ الثمرات حلوها ومرها لتتحول في جوفهِ إلى مادة حلوة كما كان الاعتقاد سائداً في التفسـيراتِ المعروفة فالنحــلِ لا يقترب من الثمارِ المرة والأشجار الصلدة بل لا يتمكن من أكلِ الثمار الحلـوة إذا كانت سليمة صحيحة لأنـه لا يستطيع أن يصيبها مهما كانت ضعيفة أو قشورهــا رقيقة , ولكن قد يتناول عصــارة الثمار الحلــوة إذا كانت مجروحـة بفعلِ الحشـرات الضارة أو مفـتحة بسببِ زيــادة نضجها وفي هذهِ الحالة ينتج عَســل غير مستساغ الطعم , أما الغذاء الطبيعي للنحـلِ فمن رحيق الأزهار وحبوب اللقاح فالرحيق يتحول إلى عســل وهو مصدر للطاقـة لما يحتويه من السكريات أما حبوب اللقاح فهي مصدر المكونات الحيــة الأخـــرى من بروتينات وفيتامينات ومعادن وأحماض أمينية , ومن المؤكدِ أن الرحيـق وحدة غير المقصود في هذه الجملـــة لأنه لا يوجد في كلِ النباتات أما حبوب اللقــاح فتدخل في تركيبِ جميع أنواع الثمرات, (...ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين ....) أي أن الثمــرات التي تنتجها جميع النباتات يدخــل في تكوينها خلايا ذكرية وأخــرى أنثوية فالخلــية الذكرية هي حبوب اللقاح والأنثوية هي بويضة الزهــرة ومن دقةِ التعبير القـرآنـي المحكم في آيــة النحـــل وفي هذه الآيــة الكريمـة أن سـبق ( كل الثمرات ) "من" الذي يعني ا لتبعيض لأن بعض أنواع النباتات لا تحتوي على خلايا ذكرية مثل العنب النباتي (عديمة البذور) وهي أنواع ظهرت كطفرات من أنواع النباتات البذريــــة .


فاسلكي سبل ربك ذللاً:
جاءت عدة تفسيــرات لهذه الجملــة منهـــــــــــا:
الطباطبائي :تعرية الأمر بالأكل المراد به رجوعها إلى بيوتها لتودع فيها ما هيأته مــن العســـل المأخوذ من الثمرات وإضافة السبل إلى الرب للدلالة على أن الجميع بالهام إلاهي .
الطبـري:يقول:فاسلكـي طرق ربك مذللــة لك والـذل :جمع ذلــول .
إبن كثـير:ثم أذن لها تعالى إذناً قدرياً تسخيرياً أن تأكل من كل الثمــرات و أن تسلك الطرق التي جعلها الله تعالى مذللة لها أي مسهلة عليها حيث شاءت من هذا الجــــو العظيم و البراري الشاسعة و الأودية و الجبال الشاهقــة ثم تعود كل واحـدة منها إلى بيتها.... .
الكاشـــاني :الطـرق التي ألهمك في عمل العســـل و ذللاً:مذللـة ذللهـا و سهلهـا لك .




د-محمد علي البنبـي:هذه الجملة بمفهومها الدارج من قدرة النحــل على الطيران في أجواء السماء تشير كثير من علامات الاستفهـــــــــــــــــام :
-فإذا ذلك كان معناه حقاً ،فكيف تأتي بعد جملـــــة (ثم كلي من كل الثمــرات )
و المفــروض أن تسبقها ،لأن النحــل يطير باحثاً عن غذائهِ ثم يأكل منــه ؟
- لماذا بــدأت بحرف الفــاء الذي يفيــــد الترتيـب مـع التعقيــب؟
- لماذا لم تنسب كلمة السبل إلى لفظ الجلالة "الله"و إنما نسبت إلى ربِ النحـــــل أي خالـق النحـــــــــــــل ؟
إن الإجابة على هذه التساؤلات تبرز إعجازا ًعلمياً كبيراً في أيةِ النحــل ،و تؤكد إنها ليست من تأليف البشر لأن المعاني التي وردت فيها في غاية الدقة ولم تعرف إلا منذ بضع سنيــن ، و حيث إنها نزلت منذ أربعـة عشر قرناً من الزمـــان ، فلابد أن تكــون موحات من عالــم الأســرار ،خالـق النحــل ،وخلاق الكـون كلــــه.
فوجود هذه الجملة فاصلة بين تغذية النحــل على الثمرات وبين إخراجه للسوائــل التي فيها شفاء للناس ،جعلت معناها بعيداً عن التفســير الدارج بأن تسـلك سبـــل الله بالطيران في السماء ،ولكنها أقرب إلى كونها سبلاً ممهدة لإخراج السوائل الشــافيــة من بطون النحل،لاسيما إنها تضمنت تعبير (سبل ربك) أي سبل الرب الذي خلق النحــل ،وذلك فيه تحديد بأن هذه السبل مخصصة للنحــل فقط،ولا يوجد مثلها في كائن سواه ، وهذهِ السبل يمكن أن تُفسَــر بأحد معنيين :
- المعنى الأول هو الطرق أي الممرات التي تصل بين معدة النحل وبين الغدد المختلفة التي تقوم بتحويـل الغذاء إلى السوائل الشافية المتعــــــددة .
- المعنى الثاني: الطرق (جمع طريقـة )أي التقنيات التي علمها الله للنحـــــل و ذللها له وغرسها في فطرته ، وأدخلها في غريزتـه لكي يحول غذائــه إلى أي من السوائل المختلفــة الشافيــــــة ،ومن البديهي إن هذه العمليات ينفذها النحل من خلال خلاياه الجسدية وهي سبل ربه أيضاً ، وما دامت فيها الروح كما جاء في قوله تعالى: ( قل الروح من أمر ربي ) فبعد موتها أو فقد الروح منها لا تصنع شيئاً، وإذا كانت السبل تعني الممرات يكون للفعل "اسلكي" مفعول به أول قبل "سبل ربك " ولكنه محذوف تقديره (ما أكلت ) يعني اسلكي أي أمرري خلاصة ما أكلت سبل ربك لكي يخرج من بطونها (تلقائياً ) السوائل مختلفة الألوان كما جاء في قوله تعالى في سورة الزمر: ( ألم تر إن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعاً مختلفاً ألوانه ) أما تفســير المفهـوم لهذه الجملة بـــــأن المقصود منها أن النحـــــل يسلك سبل ربه ، أي يطير في جو السماء بعد أن يأكل الغذاء لكي يعود إلى خلاياه بدون أن يظل طريقه ،فلا يتواءم مع قوة هذه الآية ولا يتوافق مع وحي الله للنحل أي إكسابه قدرة تفوق قدرات كل الكائنات الأخرى ، حيث إن جميع الكائنات مهما ضعف ذكاؤها تبحث عن غذائها وتعود إلى بيوتها دون أن تفقد طريقها ،ولو كان الله سبحانه وتعالى يقصد طيران النحل للبحث عن الغــــــذاء بقولــه فاسلكي سبل ربك ذللاً) لجــاءَ بها قبل جمـلة
ثم كلي من كل الثمرات)ولِما جـاء بها فاصلة بين أكل الثمرات وإخراج ما فيه شفاء للنــــــــــاس .

 
 

وبدء هذه الجملة بحرف العطف "الفاء" التي تفيد الترتيب مع التعقيب يطابـق الواقع تماماً إذ إن النحـل بعدَ أن يأكل مباشرة يبدو ساكناً بدون عمل ظاهر بينما تعمل غدده على إفراز السوائل المطلوبة .
وقد شكل الله من خلايا جسم النحلة أربع مجموعات من الغُدد لإنتاج السوائل الأربعة ، فيوجد النحل غذائه إلى أي منها تلقائياً لإنتاج السائل المطلوب ،ولا يوجد كائن حي أخـر له القدرة على تحويـــــل طعامـه إلى صور متعددة مـن المنتجات المختلفة كما يفعل النحـــل.
يخرج من بطونها :
مع إن كلمة النحل جمع تكسير مما اعتاد عليه العرب على تذكيره ، فان الضمير المنسوب إليه جاء مؤنثاً بقوله سبحانه وتعالى( يخرج من بطونهــا) لأن أفراد النحــل التي تخرج المواد الشافية كلها شغالات (مؤنثة) ولم يعرف ذلك إلا فــي العصر الحديـث.



 






وتتمثل دورة حياة نحل العسل في المراحلالأربع التي تتحرك فيها من طور البيضة إلي طور اليرقة‏,‏ إلي طور العذراء‏,‏ ثم إليطور الحشرة الكاملة‏.‏وواضح الأمر ان النحل المقصود في الآية الكريمة التينحن بصددها هو نحل العسل‏,‏ ويوجد منه أربعة أصناف هي كما يلي‏:‏‏ (1)‏النحل الكبير(‏Apisdorsata).‏‏ (2)‏ النحل الصغير‏(ApisFlorea)‏‏ (3)‏ (النحل الهندي‏(‏ الشرق(Apiscerana)‏‏ (4)‏ النحلالغربي(‏Apismelifera)‏والأصناف الثلاثة الأولي لاتزال تحيا حياة برية فيالعديد من دول جنوب شرق آسيا‏,‏ والرابع هو الصنف المستأنس والمنتشر في غالبية دولعالم اليوم‏,‏ ولذلك فهو أهم هذه الأنواع الأربعة‏.‏ونحل العسل لايستطيعالعيش إلا في جماعات منظمة تنظيما دقيقا‏,‏ فإذا انعزلت إحداها عن جماعتها لسبب منالأسباب فعليها أن تنضم إلي جماعة أخري من صنفها إذا قبلتها أو أن تموت‏.‏

- أن عمر شغالة النحل ستة أسابيع في موسم النشاط (الربيع) و ثلاث أشهر في موسم الراحة (الشتاء) وعمر ملكة النحل أربعة سنوات والسبب في هذا الأختلاف الكبير بين عمر الشغالة والملكة هو نوع الغذاء المقدم لهما في فترة التغذية الممتدة لخمسة أيام وهما في طور اليرقة . فالشغالة والملكة تنموان من بيضة ملقحة , يقدم لليرقة المراد لها أن تكون ملكة هلام ملكي خلال الخمسة أيام كما يقدم لليرقة المراد لها أن تكون شغالة هلام ملكي لمدة ثلاث أيام ثم يغير تركيب الغذاء بدءا من اليوم الرابع إلى اليوم الخامس غذاء نصف مهضوم مكون من حبوب لقاح مع العسل



دراسة كفاءة أثر النحل الصغير Apisflorae على زيادة انتاجية
محصول البصلAllium cepa في السودانالباحثون: د. عبدالله محمد علي بروفسير السيد البشير محمد د. الوسيلة قدورة محمد
جامعة الخرطوم – كلية الزراعة – قسم وقاية المحاصيل

الموطن الأصلي للنحل الصغير هو آسيا, وأول طائفة منه دخلت السودان (أفريقيا) عام 1985 (Lord and Nagi 1987). أجريت هذه الدراسة لمعرفة كفاءة النحل الصغير على زيادة عوامل الإنتاجية على محصول البصل Allium cepa.
تم تسكين طائفتين من النحل الصغير في صندوقي سفر لانجستروث ووضعت بين أحواض البصل المغطاة (الضابطة) المكشوفة (المعاملة). أظهر النحل الصغير زيادة في عوامل الإنتاجية لمحصول البصل كالآتي:
· زيادة عدد النورات (الأزهار) التي تحمل بذوراً بمعدل 4.5 مرة,
· زيادة عدد البذور/للزهرة الواحدة بمعدل 1.7 مرة,
· زيادة عدد البذور للرأس الواحد بمعدل 7 مرات,
· زيادة وزن البذرة بمعدل 1.2 مرة,
· زيادة نسبة الإنبات بمعدل 1.2 مرة.
كل تلك العوامل أظهرت فروقات معنوية بين أحواض البصل المعاملة (المكشوفة) بالنحل والأحواض اتلضابطة (المغطاة) ما عدا زيادة وزن البذرة.





 
 
النحل يمتص الرحيق





حبوب لقاح ابيض على قدم النحله



صوره مقربه لنحل يمتص العســــــــــــــــل




طرد نحــــــــــــــــــــل على الشجــــــــــــــــــره




منظر حبوب اللقاح وهو يتكون على جسم النحلة .....ما شاء الله الخالق





النحلة تمتص الرحيق بطريقة رائعة





الملكة تضع البيض والنحل يصطف حولها دائريا ...سبحان الله




الملكة بعد وضع البيضة



 
 

شكل البيض بعد وضع الملكة له

 



 

صوره اخرى للملكة ايضا تضع البيض

 



 

حبوب اللقاح يتكون على جسم النحلة ومن ثم تجذبه الى قدميها




 



 

وهذا نوع من النحـــــــــــــــــــل الغريب

 

 

ومن العجيب ان قرصات النحـــــــــــــــل تستخدم لعلاج السمنه عند الانسان



 

فبالنسبة للتخسيس عن طريق لدغ النحل يستخدم لكل منطقة على حدى
لنقص الدهن بالوجه
لدغتينأعلى الفكين كما هو في الصورةلدغة في كل فك



 



 

اليوم الثاني لدغ الفكين مع الأذنين كما هو فيالصورة وتستمر على ذلك



 



 

لنقص دهون الجسم
يعامل كل جزء من الجسم لوحده
يتجمع الدهنعند منطقة اللدغ لذلك عند الإنتفاخ الشديد يوقف اللدغ يومين أو ثلات حتى تختفيالدهون ونعاود اللدغ في الأماكن التي تكتنز الدهون
لدغ الأذنين يزيد من الغضب والكآبة مما يتسبب في عدم الرغبة في الأكل




 

هذه النقاط لخفض الدهون في منطقة البطن


A فوق السرة 1سم


CB عشرة سم يمين ويسار السرة


D أسفل B بمسافة 6سم


E أسفل C بمسافة 6 سم


F أسفل السرة بمسافة 6سم


تلدغ هذه النقاط بشكل يومي وعن الإنتفاخ الشديد نتوقف يومينأو ثلاث



 

فتق الدسك
اليوم الأول لدغ منطقة الألم وسط العمود الفقري S
الأيام التالية حتي نهاية الألم لدغ S1 S2 وهي نقاط تبعد 3سم يمين ويسارمنطقة الألم S
يستمر العلاج أحياناً حتى ثلاث شهوركما في الصورة


 



 

في حالة انتشار الألم في الأقدام


تلدغ النقاط التالية حسب القدم التي بهاالألم


S S2 B D


إذا كان الألم في القدم الثانية تلدغ النقاطالتالية


S S1 A C

 

تقطع النحلة اكثر من مليون و400 الف كيلو متر لجمع مايكفيلتكوين كيلو غرام واحد من العسل من رحيق الازهار ومتوسط سرعة النحل اثناء جمعه 11كيلو متر في الساعةذكر النحل ليس له وظيفة الاتلقيح الملكات ليس كسلا منه ولكن تكوينه البيولوجي لا يسمح له باعمال اخرى غيرتلقيح الملكةوان الملكة لا تخرج من الخلية الالقيادة النحل في رحلة التطريد او تخرج للتلقيح مرة واحدة فقطبحياتهاان استخدم النحل السلاح الكيميائي قبلالبشر وذلك لخبرته بمعرفة انواع الرحيق فانه يأخذ القليل من الرحيق السام الذي لايضره ولكنه يؤثر بالحشرات الاخرى التي تهاجم خليته فتموت مسمومة من هذا العسلالكيميائيفالنحل يقوم بطبخ عسله وذلك لان الرحيقعندما يحضره النحل السارح يكون في حالة سيولة ورطوبه عالية يعمل النحل على تبخيرهابالحرارة التي يقوم بتوليدها من جسمه فاذا جمعت الخلية 20 كغم من الرحيق عليهاتجفبف حوالي 10 لترات من الماء وهذا يتطلب منها جهد ومشقةكبيرةويعمل النحل على تكييف وتبريد الخلية بمايناسب حرارة الجو المحيطة به



 

لدى النحل القدرةعلى التنبؤ بمصادر الرحيق واماكن وجودها في محيط 3 كيو متر مربع كما انه يستخدماسلوب الرقص ليحدد لباقي الشغالات مصدر الرحيق ومكانه وكأنه يستخدم اجهزة هنسيةلتحديد المسافات بدقة وهو يعتمد على المسافة والزوايا بين قرص الشمس والخليةتم التأكد علميا ان عسل النحل هو الطعام الوحيدفي العالم الذي لا يفسد بمرور الوقتوايضا انه غذاء مضادللجراثيمبلغ عدد المراجع العلمية التي تذكراهمية سم النحل 1500 مقالة وبحث وقد استخدم العلاج بسم النحل منذ العهدان الرومانيواليونانياكتشف العلماء أن جسم الإنسان يفرزمادة لها رائحة معينة عند الشعوربالخوف وان النحل يشن هجوماً جماعياً ضد مصدر تلكالرائحة، وبتعبير آخر فإن النحل يشم رائحة الخوفمن اكثر غرائب النحل طريقة صنعه للعيون السداسية التي يحفظ فيهاالعسل وتربى فيها الحضنة وقد درس علماء الرياضيات هذا البيت ليجدو انه يسع اكبر عددممكن من النحل بأقل قدر ممكن من الشمع الغالي وقد قرر العلماء ان هذه معجزة لايستطيع احد اتيانها" سبحان الله "


ســـم النحــــل
----------------

هو سائل ابيض شفاف يدفع به النحل الى داخل جسم العدو عن طريق آلة اللسع وهو ذو رائحة نفاذة وطعم لازع مر وحمضى التأثير لوجودعدة احماض به وتزداد كميةالسم بالنحل بزيادة تغذيته على حبوب اللقاح حيث تزداد حبوب اللقاح فى فصلى الربيع و الصيف و له عدة خواص علاجية لذلك يستعمل لعلاج كثير من الامراض كالإيدز وإلتهابات الاعصاب و الحمى الروماتيزمية وغيرهــا.

وسم النحل يحتوى على كميات كبيرة من البروتينات و الزيوت الطيارة والاحماض و مــواد أخـــــرى

وقد وجد الباحثين 55انزيم فى سم النحل منها
(10 من مجموعة PHOSPHOLLIPASES ـ 10 من مجموعة HYALURONIDASES)
تعمل من جهه كمثبطات للجهاز العصبى و من جهة أخرى كمنبهات للقلب و للغدة الكظرية التى تفرز هرمونى الكورتيزون و الادرينالين ـ بالاضافة لعدة انزيمات اخرى مثل

بالاضافة لعديد من البيبتيدات ذات التاثير الحيوى

الحمى الروماتيزمية الحقيقة و آلام المفاصل و العضلات الروماتيزمية

علاج التهابات الاعصاب NEURITIS وآلام الاعصاب NEURALGIA

علاج عرق النسا و الآلام الناتجة عن رفع الاحمال الثقيلة و النقرس


علاج الامراض الجلدية مثل
(الطفح الدملى ـ مرض الذئبة LUPUS ـ علاج الملاريا)

ثبت علميا قدرته على علاج الصدفية التى تصيب الجلد بالتقشير

علاج المفاصل عند اصابتها بالروماتيزم وعلاج آلام المفاصل عدا الناتجة عن السل او الزهرى

علاج الإلتهابات و الآلام العصبية
(neuralgia & neuitis)

تستخدم لتقليل انتشار الامراض السرطانية الخاصة بالجهاز الهضمى

يستخدم لعلاج روماتيزم العضلات و القلب و فى الكوريا مرض الرقص
(CHORIA)

لعلاج بعض الالتهابات مثل التهابات العصب الوركى و الفخذى

لعلاج اعصاب الوجه و علاج المرضى يعانون من اضطراب او زيادة ضربات القلب

علاج بعض امراض العيون مثل
( التهاب القزحية ـ التهاب الجسم الهدبى )
وتقليل ضغط قاع العين


يستخدم لعلاج تضخم الغدة الدرقية المصحوب بجحوظ العينين

يعمل على تمدد الجدر الخارجية للاوعية الدموية لذلك له تـــاثـيــر مهبــط لـضغـط الدم لوجــود مادة الهستامين به وعلاج من يعانون من سيولة الدم حيث يعمل على زيادة نسبة تجلطه

رفع كفائة جهاز المناعة و بالتالى رفع المناعة الطبيعية بالجسم لذوى المناعة الضعيفة

ثبت علميا انه يستعمل لعلاج مرض الإيدز
(بحث أميركى)

علاج تسمم الحمل و الإجهاض المتكرر
 
 
اعــــــــــــــــــــــــــــداء النحــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

 

- دبور البلح :

إن دبور البلح يهاجم النحل خلال شهور الصيف وتظهر ملكاته فى فصل الربيع حيث يصل نشاطه الى أقصاه فى نفس الوقت الذى يقل فيه وضع ملكات النحل للبيض وبالتالى يصعب تعويض النافق من النحل

طرق المقاومة

باستعمال المصايد المبسطة مثل مصيدة الصفيح العادية لتخفيف شدة الهجوم على طوائف النحل

  • تجمع ملكات الدبور فى شهر مارس وإبريل ونوفمبر وتعدم إذا وجدت كما تستخدم مصايد الدبور.
  • العمل على تقوية طوائف منحلك فهى أفضل وأنجح الوسائل لحماية الطوائف من جميع أعدائها وذلك بضم الطوائف الضعيفة حتى يمكن الحصول على طوائف قوية يمكنها مقاومة الدبور .
البحث عن الأعشاش القريبة من المنحل ثم تعفيرها قبيل الغروب بمبيد حشرى ، مثل الكوتون دست فتتلف أغطية الحضنة فتموت

- ديدان الشمع :
 

وهى تتغذى على الشمع فتعمل أنفاقاً وتتلفه كما تتلف أغطية الحضنة فتموت كما أن الخيوط التى تتكون منها الشرانق تعرقل نشاط النحل وتؤدى الى هجرته وتطريده .

طريقة المقاومة :
بتقوية الطوائف وإحكام صنع الخلايا وتنظيفها أثناء القيام بعملية الفحص وعدم ترك بقايا شمع بأرضية المنحل ورفع الأقراص الفارغة من الخلية وتبخيرها وحفظها باستعمال مادة البرادكس وإعدام الأقراص القديمة كلما أمكن ذلك لأن الحشرة تفضلها عن غيرها عند وضع البيض



الوروار :
 

هو طائر يوجد منه أنواع كثيرة أخطرها على النحل النوع الأوروبى الذى يأتى الى مصر مهاجراً فى أشهر الربيع والخريف وهو يلتهم النحل السارح ويفضل الملكات والذكور وبذلك يؤثر على التلقيح ويقضى على القوة العاملة فى الطوائف وهو أكثر ظهوراً فى المناطق الساحلية .
 
طريقة المقاومة :

بالصيد تستعمل مصايد خاصة من الشبك القوى توضع على مداخل المنحل فيتعلق بها ويموت أو الإزعاج المستمر له .





 

4 - النمل :

يشتد هجومه على الطوائف الضعيفة وأحياناً يضطرها الى الهجرة ويتغذى على العسل واليرقات الحديثة وبيض الملكات .

المقاومة

بالبحث عن أعشاشه والقضاء عليها أو توضع أرجل الخلايا فى أوان بها ماء منعاً من وصول النمل الى الطوائف . أو ترش أرضية المنحل بالجير الحى .





 

القمل الأعمى :

يوجد غالباً على الملكة والنحل الصغير السن وهى تضايق النحل فى عمله وتستهلك غذاؤه فيقل نشاطه كما يقل وضع الملكات للبيض وتزداد الإصابة به فى فصل الشتاء وخلال فترة الركود وخمول الشغالة .


المقاومــــــــــه
بتدخين الطوائف بالطباق ( دخان الشرب ) وتقوية الطوائف ونظافة الخلايا حيث يوضع بيض هذه الحشرة فى شقوق الطبالى
 

ومن أعداء النحل أيضاً:

الفئران - الضفادع - السحالى – عصفور الجنة – الرعاشات – فرس النبى – فراشة البطاطا – فراشة السمسم



 

 

امـــــــــــــــــــــــــــراض النحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل


 

مرض النوزيما
وهو أكثر أمراض النحل انتشاراً فى العالم خاصة فى المناطق الباردة حيث يمضى النحل فترة طويلة فى الشتاء داخل خلاياه . يؤثر المرض فى الشغالات فيضعفها ويقصر عمرها ويضمر الغذاء الملكى فيها ويقلل نشاطها فى الطيران ويتلف مبايض الملكة فيقلل إنتاجها للحضنة . الطفيل المسبب للمرض عبارة عن حيوان أولى يسمى نوزيما .


 

تظهر فى خلال أسبوع ويظهر على النحل فى طيرانه لمسافات قصيرة ثم وقوعه
يشاهد زاحفاً على الأرض أو على الخلايا ولكن يجب عدم الانتظار حتى ظهور الأعراض إذ تكون الإصابة متقدمة ويصعب علاجها .
دورة الحياة:
إن النحل الذى يخرج حديثاً من العيون السداسية دائماً ما يكون خال من الإصابة بالنوزيما, ويوجد اعتقاد بأنه يصبح حساس فى الحال للإصابة ويحتاج فقط للتغذية على ماء ملوث أو عسل ملوث ليلتقط جراثيم المرض, وعندما تصل الجراثيم إلى القناة الهضمية الوسطى فإنها تقذف خارجها بخيط ينبثق منها كنتوء يتحصن مع جدار القناة الهضمية الوسطى حيث يخترق هذا الخيط الغشاء المبطن للمعدة, ثم يخترق الخلية الحية لجدار القناة الهضمية ثم يتم دخول الميكروب خلال ذلك إلى الخلية الحية, بعد ذلك ينمو ويتطور الطفيل داخل الخلية, وتحت درجات الحرارة العادية فإنه يتم تكوين جراثيم جديدة بعد حوالى 5 أيام.
ويعتقد أن درجات الحرارة الأعلى (والتى عادة ما تكون هى درجة الحرارة العالية لتربية الحضنة) تبطئ من نمو الميكروب فى حين أن درجات الحرارة المنخفضة تشجع من نمو الميكروب, وعند تمام تكوين الجراثيم فإن خلايا جدار القناة الهضمية تنفجر وتطلق دفعات من
الجراثيم والتى قد تهاجم خلايا أخرى أو قد تمر للخارج مع المواد البرازية.
وقد ثبت من الدراسات على ميكروب النوزيما أنه ينمو فقط فى القناة الهضمية للنحلة حيث يصيب الشغالات والذكور والملكات.
والطور الخضري لطفيل النوزيما غير ضار ولكن يأتي الضرر أصلاً من الجراثيم القادرة على العدوى


 


 

تشخيص المرض:
1- عند الإمساك بالحلقة البطنية الأخيرة للنحلة المصابة بأظافر اليد فإن رأس النحلة تتحرك بعيداً عن الصدر وذلك لائدفاع القناة الهضمية إليها.
2- بفحص القناة الهضمية نجد أنها منتفخة ومتضخمة إلى ضعف حجمها العادى وكذلك يتحول لونها من اللون القرنفلى الفاتح أو اللون الأصفر إلى اللون الأبيض الرمادى, كما نجد أن الحلقات الدائرية المحززة للقناة الهضمية الوسطى غير واضحة المعالم.
3- إذا كانت الإصابة خلال فترة النشاط فى إنتاج الحضنة فإنه يلاحظ قصر عمر الشغالات بنسبة قد تبلغ 50% من طول عمرها العادى.
4- نقصان محصول العسل بنسبة حوالى 50%.
5- ضمور الغدد التحت بلعومية مما يقلل كفاءة الشغالات الحديثة السن فى تغذية اليرقات مما يؤثر بالتالى فى مقدرة اليرقات على النمو والتطور.
6- فى حالة إصابة الملكات فإن مقدرتها على وضع البيض تقل أو قد تمتنع كلية عن وضع البيض أو قد تموت أو يحدث إحلال ملكة أخرى محلها.
7- للتشخيص الدقيق للمرض يتم قطع جزء صغير من نسيج القناة الهضمية المصابة ووضعه تحت الميكروسكوب فتشاهد جراثيم النوزيما بوضوح.



 

الوقاية من المرض :
v استعمال الأدوات النظيفة .
v التأكد من عدم تلوث المحلول السكرى المستعمل فى التغذية .
v تطهير صناديق الخلايا قبل إضافتها للطوائف وذلك باستعمال لهب البورى وتوجيهه على جدران الخلية من الداخل .
v التأكد من خلو الملكات المستوردة من المرض بفحص بعض الشغالات المرفقة وذلك بإخراج قناتها الهضمية وشد مؤخرة البطن بالملقط فتكون معدة الحشرات المصابة منتفخة خالية من التحززات ولونها أبيض شفاف وعند شدة الإصابة تصبح سوداء وتضمر أما السليمة فهى ذات لون قرنفلى محمر وبها تحززات واضحة .
طرق العلاج :
أ‌- إضافة فيوماجيلين أو كلورومنتستين أو سلفاكونيوكسالين الى المحاليل السكرية بمعدل 1 جم للخلية .
ب‌- فيموديل بى إضافته مع التغذية بمعدل 5 جم للخلية .
وينجح العلاج بالطرق السابقة عن طريق التخلص من الأقراص القديمة ووضع أقراص جديدة نظيفة – تعقيم الأقراص الملوثة بواسطة حرق قطعة قماش مشبعة بحامض الخليك الثلجى – أو استعمال الفورمالين عندما تكون الأقراص خالية من العسل .


 

 
مرض تعفن الحضنة الأمريكى :
يصيب هذا المر ض النحل فى شمال أمريكا وكذلك يصيب النحل فى أماكن كثيرة من أنحاء العالم ، ويسبب مشاكل عديدة ويوليه المعنيون بالأمر اهتمام خاص ، والمشكلة الأساسية فى محاولة مكافحة هذا المرض هو أن البكتريا تكون جراثيم Spores (والتى تعتبر طور راحة) والتى تستطيع أن تظل حية لأكثر من خمسين عام ، حيث تنمو الجراثيم عندما تتهيأ لها الظروف البيئية المناسبة .
أعراض الإصابة :
وجود حضنة غير منتظمة .
فى حين أن لون اليرقات السليمة يكون أبيض متلألئ فإن اليرقات المصابة تفقد هذا المظهر وتتحول من أبيض الى البنى ثم الى البنى الغامق وتكون ممتدة عموديه وليست منثنيه فى العين السداسية .
اليرقات الميتة يكون قوامها لزج ويصعب على النحل إزالتها .
عادة ما يحدث موت اليرقات والعذارى بعد تغطية العين السداسية عندئذٍ يصبح غطاء العين السداسية مقعراً كما أن بعض العيون السداسية المغطاة تصبح مثقبة بغير انتظام حيث يحاول النحل إزالة الحضنة الميتة فيقوم بقرض هذه الأغطية .
يصبح سطح الأغطية الشمعية رطب .
جفاف اليرقات الميتة وتحولها الى قشور ملتصقة بقاع وجوانب العين السداسية يصعب إزالتها .
ظهور رائحة كريهة تشبه رائحة السمك المتحلل وذلك فى الحضنة المصابة .
طرق انتقال الإصابة من خلية الى أخرى :
العيون السداسية التى عاشت بها اليرقات المصابة قد تحتوى على البكتريا المسببة للمرض .
تتواجد البكتريا فى العسل أو حبوب اللقاح خاصة فى البراويز التى كانت مصابة وتم تخزين ذلك بها حيث أن البكتريا تنتقل لليرقات خلال تغذية النحل الحاضن لها على هذا الحسب العسل وحبوب اللقاح .
النحل الذى يقوم بعملية التنظيف يقوم بنشر البكتريا خلال الخلية كلها .
النحل السارق الحامل للمرض عند دخوله للخلية السليمة أو النحل السارق للسم عندما يدخل ليسرق من خلية مصابة .
استخدام أدوات النحالة الملوثة بالبكتريا .
النحل التائه المصاب عند دخوله خلية سليمة .
الطرود المصابة .
استخدام الأقراص الشمعية التى تحتوى على جراثيم المرض .

مكافحة المرض عن طريق الحرق :
وتجرى هذه الطريقة بهدف قتل جميع أفراد النحل الموجودة بالطائفة المصابة وذلك بصب سائل قابل للاشتعال داخل الطائفة ليلاً ثم يتم دفن النحل المحترق والبراويز المحترقة فى حفرة فى الأرض والتغطية عليها بالتراب أما بالنسبة لصناديق الخلايا فإنه يتم تكويمها فى أعمدة ثم يتم سكب كيروسين بداخل هذه الأعمدة وإشعاله وعندما يحدث احتراق سطحى ( لسعه بالنار ) لجدران الصناديق الداخلية يتم إطفاء النار وكذلك يتم تعريض السطوح الداخلية للغطاء والقاعدة لهذا اللهب وبذلك يمكن إعادة استخدام صناديق الخلية وأغطيتها وقاعدتها مرة أخرى .
العلاج :
أولاً : طريقة العلاج باستخدام صوديوم سلفا ثيازول Sodium Sulfathiozole :
يضاف ربع معلقة شاى من المركب لكل جالون محلول سكرى ( 3.8 لتر ) ويقدم للخلية المصابة .
خلط المركب بسكر بودره أو محبب بمعدل ثلاث ملاعق شاى من المركب الى نصف كيلو جرام سكر وعندئذٍ قم بتعفير عدد 2 ملعقة طعام من هذا المخلوط على قمة براويز الحضنة فى الخلية .
ثانياً : طريقة العلاج بالتراميسين :
تحضير محلول سكرى 2 : 1 ويتم خلط 2 ملعقة شاى من التراميسين الى جالون من المحلول السكرى ويقدم للخلية المصابة .
يتم خلط 2 ملعقة طعام الى 20 ملعقة طعام سكر ويتم تعفير أربعة ملاعق طعام على قمم البراويز أو على قاعدة الخلية .



مرض الحضنة الأوروبى :
إن هذا المرض يؤثر على يرقات نحل العسل فقط حيث تموت اليرقات عندما يكون عمرها أربعة الى خمس أيام فقط هذا وتختلف أعراض مرض تعفن الحضنة الأوروبى اختلافاً كبيراً عن عراض مرض تعفن الحضنة الأمريكى ويسأعراض مرض تعفن الحضنة الأمريكى ويسهل بالرؤية التمييز بينهما .
أعراض المرض :
تموت اليرقات وهى فى وضع ملفوف أو ملتوى أو غير منتظم داخل العيون السداسية .
عادة تموت اليرقة وهى فى اليوم الرابع أو الخامس وقد تموت فى أطوار مختلفة حيث تكون فى قاع العين أو ممتدة على جدرانها .
عندما تموت اليرقات وهى صغيرة فى العمر فإن النحل لا يغطى عيونها السداسية .
قد يتحول لون اليرقات من الكريمى الفاتح الى الرمادى البنى ويزداد اغمقاق اليرقة طبقاً لدرجة جفافها .
تصدر من اليرقات الميتة رائحة كريهة تشبه رائحة الخميرة .
اليرقات الميتة تكون غير لزجة ولكنها تكون رخوة ضعيفة .
تتأثر يرقات الذكور ويرقات الملكات أيضاً بالمرض .
طرق انتقال العدوى :
العيون السداسية التى عاشت بها اليرقات المصابة قد تحتوى على البكتريا المسببة للمرض .
تتواجد البكتريا فى العسل أو حبوب اللقاح خاصة فى البراويز التى كانت مصابة وتم تخزين ذلك بها حيث أن البكتريا تنتقل لليرقات خلال تغذية النحل الحاضن لها على هذا الحسب العسل وحبوب اللقاح .
النحل الذى يقوم بعملية التنظيف يقوم بنشر البكتريا خلال الخلية كلها .
النحل السارق الحامل للمرض عند دخوله للخلية السليمة أو النحل السارق للسم عندما يدخل ليسرق من خلية مصابة .
استخدام أدوات النحالة الملوثة بالبكتريا .
النحل التائه المصاب عند دخوله خلية سليمة .
الطرود المصابة .
استخدام الأقراص الشمعية التى تحتوى على جراثيم المرض .
الوقاية من هذا المرض :
التغذية على محاليل سكرية أو العسل المجفف ويضاف اليها مادة الاستريومايسين أو تراميسين فى الربيع أو يعفر التراميسين .
يجب إعدام الطوائف المصابة وإحراقها وكل الأدوات الملوثة حتى لا تتأثر الطوائف السليمة .

 
 
مرض الفاروا :
الفاروا نوع من الأكاروس يصيب النحل وهو طفيل خارجى – وتتسبب أنثى الحيوان فى الضرر وهى أكبر قيلاً من قملة النحل
( القمل الأعمى ) ولونها بنى محمر وفمها مزود بزوج من الفكوك القوية التى تمكنها من ثقب جسم اليرقات والعذارى وامتصاص عصارة الجسم – كذلك تتطفل الإناث على شغالات النحل بأن تثقب الأغشية بين حلقات جسم النحلة لتمتص دمها .
وتبدأ دورة الحياة بأن تضع الأنثى المخصبة بيضها على اليرقات فى العمر الأخير حيث تدخل إلى العين السداسية وتبقى مع اليرقة بعد غلق العين يفقس البيض الذى لا يتجاوز ( 4 – 6 ) بيضات ليخرج منه ذكر واحد وعدة إناث وحجم الذكر أصغر من حجم الأنثى كما أنه فاتح اللون وأجزاء الفم فيه متحورة ومختزة ولذلك فإنه لا يتغذى وإنما يقوم بتلقيح الإناث ثم يموت وتخرج الإناث المخصبة مع النحل الفاقس حيث تتعلق بالشغالات وتستمر فى التغذية على دمها من أربعة أيام الى عشرة أيام – بعدها تصبح مستعدة لوضع البيض فتبدأ فى البحث عن اليرقات كاملة النمو فى العيون السداسية لتضع عليها البيض وتعيد دورة حياتها وقد تصاب العين بأكثر من أنثى .
وترتبط دورة حياة الطفيل بوجود حضنة النحل وبدون وجود حضنة لا يستطيع الطفيل أن يتكاثر ولكنه يستمر فى التغذية على دم الشغالات لفترة .



أعراض المرض :
الحضنة المصابة تخرج منها أفراد النحل قزمة مشوهة الأجنحة والأرجل وتلاحظ هذه الأفراد زاحفة على أرض المنحل – كذلك عند فحص العيون السداسية المغلقة يمكن مشاهدة أفراد الطفيل ملتصقة بجسم اليرقات الكاملة النمو أو العذارى .
ويلاحظ أن النحل المصاب دائماً ما يتحرك حركات عصبية بهدف التخلص من الطفيل . والنحلة البالغة المصابة تقل عن السليمة فى الحجم كما أن كفاءتها فى العمل تتضاءل كثيراً ويقصر عمرها وإذا أهملت الإصابة فإنها تؤدى الى القضاء التام على الطائفة .

طرق انتقال العدوى :
تنتقل العدوى بعدة طرق أهمها :
1. دخول الذكور المصابة الى خلايا بها طوائف سليمة .
2. انتقال الطفيل بين الشغالات أثناء جمع الغذاء .
3. انتقال الطفيل مع الطرود المصابة .
4. نقل الطوائف أثناء التزهير ( النحالة المرتحلة ) .
5. استيراد طوائف من مناطق مصابة .
6. حدوث عمليات السرقة .
المقاومة والعلاج :
دخلت الفاروا حديثاً الى مصر فى عام 1987 م عن طريق دخول الطرود الضالة من الحدود الشرقية وتم التخلص منها بإعدام جميع الطوائف فى شمال سيناء ثم وجدت فى عام 1989 م عن طريق تهريب الملكات من الخارج – وتوجد عدة طرق لمكافحة المرض من أهمها المواد المستخدمة عالمياً مثل
1- التدخين بالـ Phenothiazine (PTZ):
حيث يذاب 5 أجزاء منه فى 75 جزء كحول 91% ويتم نقع ورق كرتون فى هذا المحلول ثم يوضع الورق المنقوع فى المدخن ويتم التدخين ليلاً على الخلية.
2- التدخين مع حجز الملكة:
وفيها يتم حجز الملكة لكسر دورة الحضنة, وبعد فقس كل الحضنة الموجودة يتم تبريد البراويز لدرجة التجمد ويتم التدخين على الحشرات الكاملة للنحل بعد ذلك ثم تتم إعادة البراويز التى عوملت بالتبريد إلى الخلية.
3- استخدام البودرة الرومانى:
وجد أن هذه البودرة تقتل أكثر من 10% من الحلم الموجود على الحشرات الكاملة, ومن الضرورى فى هذه المعاملة تكرار تطبيقها.
4- التدخين بشرائط الفولبكس:
وقد تم استخدامها ضد كل من حلم الفاروا وحلم الأكارين (حلم القصبات الهوائية) هذا وقد حلت مكانها حديثاً تركيبة كيماوية أخرى.





 
 

وحديثاً تبين أن المركبات التالية هى أفضل المركبات لمكافحة الفاروا:
1- الفولبكس ف. أ Folbex VA
أنتجته شركة سيبا جاريجى فى شكل شرائط وكل شريط يحتوى على 370 ملليجرام Bromopropylate, ويوجد فتحه فى نهاية الشريط ليعلق منها فى برواز فارغ ويستخدم الشريط الواحد للتدخين على طائفة واحدة, حيث يتم اشعال الشريط عند عودة كل النحل السارح الى الخلية وذلك عند غروب الشمس فى المساء.
ويراعى ترك مسافة 3 سم على الأقل بين الشريط وبين أى جزء من الخلية كما يجب أن لا تقل درجة الحرارة الخارجية عن 8 oم, وبعد إشعال الشريط ليدخن بدون لهب يتم غلق باب الخلية بشريط لاصق ثم يتم فتح باب الخلية (إزالة الشريط اللاصق) بعد 30 دقيقة من بداية الإشعال.
وتحتاج الطائفة إلى إعادة هذه المعاملة ثلاثة مرات أخرى بين كل معاملة والأخرى أربعة أيام, أى أن الطائفة الواحدة تحتاج لإتمام العلاج للمعاملة أربعة مرات بالفولبكس ف. أ والجدير بالذكر أن هذا المركب يستخدم أيضا ضد حلم الأكارين.
2- حامض الفورميك Formicacid:
ويستخدم بطريقتين:
1- Illertissen Mite Plate
وهى عبارة عن لوحة من الكرتون مشبعة بحامض الفورميك ومغلق عليها بغطاء من ورق الألومونيوم, هذه اللوحة بعد نزع الغطاء من عليها توضع فوق قمة البراويز ثم يتم غلق الخلية حيث تنتشر أبخرة حامض الفورميك خلال الخلية كلها, وتستخدم هذه الطريقة فقط فى بداية السنة أو فى فصل الخريف بعد أن يكون قد تم قطف العسل من الخلية وعدم وجود الأزهار فى الحقل.
2- جهاز الفارو فورم
تبنت وزارة الزراعة المصرية أخيراً طريقة حامض الفورميك عن طريق استخدام جهاز أطلقت عليه جهاز الفارو فورم الذى استخدمته جمهورية ألمانيا والذى ثبت أنه يقلل أعداد حلم الفاروا داخل الطائفة وذلك بتبخير كمية من السائل ما بين 7: 9 مل/24 ساعة لكل طائفة مكونة من صندوق واحد لمدة 10 أيام متتالية.
وهذا الجهاز عبارة عن علبة بلاستيكية مقفلة مقاساتها الخارجية 13 × 2.5 سم بارتفاع 5.5 سم, ويتصل هذا الخزان عند قاعدته بعلبة بلاستيكية أصغر حجماً مقاساتها 5 × 2.5 سم بارتفاع 1.5سم.
وهذه العلبة الصغيرة لها غطاء به فتحة وسطية تسمح بدخول قطعة من الكرتون المستخدمة فى الشتاء مقاساتها 8 × 4.5 سم, أما المستخدمة صيفاً فإن مقاساتها 5.5× 4.5 سم).
ويوجد على العلبة الكبيرة تدريج يبدأ من صفر الى 120 سم لبيان كمية حامض الفورميك المضافة والمستهلكة يومياً, ويتم تثبيت الجهاز فى برواز لانجستروث بمسامير خاصة, وعند إعداد الجهاز للاستعمال يوضع بين آخر قرصين داخل صندوق التربية.
وتوصى وزارة الزراعة المصرية باستخدام حامض الفورميك خلال هذا الجهاز بتركيز 60% حيث أنه حسب نتائجها يعطى نسبة خفض فى الإصابة بحلم الفاروا تتراوح ما بين 83 إلى 95%, كما أنه له تأثير ايجابي على مقاومة الفاروا داخل عيون الحضنة المقفلة بنسبة تتراوح ما بين 40: 50%.
ويتم تكرار العلاج مرتين فى كل موسم خلال الشتاء والصيف بين كل مرة والأخرى حوالى 20: 30 يوم على حسب شدة الإصابة.
3-البيريزين Perizine:
وهو مركب جهازى ويتم تطبيقه على الطوائف برشه على النحل فى شكل قطرات وهو آمن نسبياً على النحل ولكنه يجب أن يستخدم فقط قبل ستة أسابيع من موسم الفيض كما يجب أن لا يطبق على الطوائف الصغيرة.
4- الأبيتول Apitol:
أنتجته شركة سيبا جايجى فى هيئة أكياس صغيرة, ويحتوي كل كيس على 2 جم يتم إذابتها فى 100 مل محلول سكرى (دافئ) يحتوى على 30 جرام سكر وتتم المعاملة به فى الساعة التاسعة صباحاً بحيث لا تقل درجة الحرارة الخارجية عن 15O م, وذلك باستخدام محقن بلاستيكى سعته 50 مل حيث يتم رش محلول الأبيتول فوق النحل فى شكل قطرات فى الممرات بين البراويز ويجب مراعاة إعادة المعاملة بعد سبعة أيام, لذلك فإن علاج الطائفة الواحدة يحتاج إلى 2 كيس.
5- الأميتراز Amitraz:
ويتوفر فى شكل شرائط مشبعة بالمادة الفعالة وهو أيضاً فعال ضد حلم القصبات الهوائية, وقد أظهرت بعض التقارير الحديثه من فرنسا أن حلم الفاروا قد أبدى مقاومة للأميتراز.
وقد تم استخدام الأميتراز فى عديد من أنحاء العالم على هيئة أيروسول أو بالتدخين, وعند تطبيقه على هيئة رش بتركيزات من 10: 50 جزء فى المليون أى (ملليجرام/ كيلوجرام) أى حوالى 6: 30 ملليجرام من المادة الفعالة لكل طائفة, وباستخدامه بتركيز 5 ملليجرام/كجم فإنه قتل 99% من الحلم فى عبوات النحل التى تحتوى على حشرات كاملة فقط ولكن زيادة الجرعة تسببت فى قتل النحل وخصوصاً الحشرات الكاملة صغيرة السن.
6- شرائط البيفارول:
ويحتوى الشريط الواحد من البيفارول على 3.6 ملليجرام من الفلوميثرين وتعلق الشرائط فى منتصف منطقة الحضنة, وتحتاج الطائفة العادية إلى أربعة شرائط بينما النوية إلى شريطين فقط, ويتم تعليق الشرائط لمدة أسبوعين على الأقل بحيث لا تزيد هذه المدة عن ستة أسابيع.

 

7- الأبيستان Apistan:
ويسمى مافريك Mafrik أو (fluvalinate 10%)
وقد أنتجته شركة ساندوز, ويعتبر الفلوفالينيت مبيد حشرى أكاروسى واسع الانتشار وهو يؤثر بالملامسة وكسم معدى, وهو من أصل بيروثرويدى ومن أهم صفاته أنه غير سام للنحل بالتركيزات المستخدمة وفى نفس الوقت له تأثير فعال ضد الأكاروس وخاصة حلم الفاروا, ويستخدم الأبيستان ضد الفاروا فى الربيع المبكر وقبل تفتح الأزهار وكذلك فى الخريف بعد آخر قطفة للعسل.
ويتميز الأبيستان بأن معاملة واحدة فقط فى السنة به كافية للقضاء على حلم الفاروا حيث يظل شريط الأبيستان معلق بالخلية وتتم إزالته بعد حوالى 35 يوم, هذا وقد بينت الدراسات أن الجرعة النصفية القاتلة للنحلة (LD50) منه هى 18.4 ملجم من المادة الفعالة والتركيز القاتل عن طريق الفم (LC50) هو 1000 جزء فى المليون من المادة الفعالة منه فى الرحيق, وقد بينت نتائج الدراسات العديدة أن الأبيستان يتم تصنيفه على أنه غير سام للنحل, ولم يحدث سمية معنوية للنحل باستخدام شرائط محتوية على 10 ، 20 ، 30% مادة فعالة.


 

وقد أثير جدل حول سمية متبقيات الفلوفالينيت بعسل النحل على الإنسان, ولتوضيح ذلك نذكر ما يلى:
- الجرعة النصفية القاتلة للفأر عن طريق الفم
= 272 ملجم/كم من وزن الجسم
- الجرعة النصفية القاتلة للفأر عن طريق الجلد
= أكثر من 20000 ملجم/كم من وزن الجسم
- بفرض أن متوسط وزن جسم الإنسان =68 كجم
إذا: الجرعة النصفية القاتلة للإنسان بالفم= 68 × 272
= 18496 ملجم
- بتحليل عينات العسل بواسطة بحاث كثيرين أمثال Neri وزملاءه سنة 1992 فإن كل 35 عينة من العسل وجد بها 4 عينات فقط بها آثار من الفلوفالينيت وذلك بمعدل نانوجرام/جرام عسل ( 1 نانوجرام= 1 جزء من مليون من الملليجرام )
- هذا يعنى أن كل كيلوجرام عسل به 0.001 من الملليجرام
- على هذا الأساس لنصل إلى الجرعة النصفية القاتلة للإنسان فانه بجب أن يأكل الإنسان فى نفس اليوم كمية من العسل تساوى =18496 ÷ 0.001 = 18.5 مليون كيلوجرام عسل!!!
- شريط الأبيستان يزن 8 جرام وبه 0.8 جرام فلوفالينيت
- أى يلزم للإنسان أن يبتلع 23 شريط أبستان فى نفس اليوم لتسبب قتل بنسبة 50%.
ويمكن ترك شريط الأبيستان فى الخلايا لعدة شهور حيث يقتل حلم الفاروا الناضج والذى يخرج من العيون السداسية للحضنة.
ويتم وضع شريط الأبيستان فى منطقة عش الحضنة حيت يتم تعليقها بين البراويز, والطائفة الصغيرة تحتاج إلى شريط واحد يعلق فى منتصف البراويز أما الطائفة القوية (صندوق حضنة كامل) فتحتاج شريطين وفى هذه الحالة يتم تعليق الشريط الأول بين البروازين الثالث والرابع أما الشريط الثانى فيعلق بين البروازين السابع والثامن, وعند مرور النحلة بجانب الشريط فإن الشعرات الموجودة على أرجلها وجسمها تلتقط المادة الفعالة من الشريط والتى تقتل الحلم عند التلامس معها.


 

ومن أهم مميزات الأبيستان كأحد وسائل المكافحة والتى تميزه عن طرق المكافحة الأخرى ما يلى:
1- فاق الأبيستان تأثير كل من الفولبكس والأبيتول.
2- استخدام الأبيستان لا يحتاج لوقت إضافي بحيث يتم تعليق الشرائط خلال عملية الفحص الدورى.
3- يظل الأبيستان فعال لمدة 35 يوم على الأقل ولا يحتاج تطبيقه أية إجراءات خاصة.
4- من الناحية الاقتصادية فإن الأبيتول أعلى تكلفة يليه الفولبكس ف. أ, أما الأبيستان فهو أقل تكلفة فى الثلاثة مركبات.
5- من كل ما سبق فإنه يفضل استخدام الأبيستان فى مكافحة حلم الفاروا وذلك لقوة تأثيره وانخفاض سعره نسبياً وسهولة تطبيقه.
8- مادة الثيمول Thymic acid
وقد جربتها وزارة الزراعة المصرية بمعهد بحوث وقاية النباتات سنة 1995 بمقدار 5 جم فى صره من الشاش لكل طائفة توضع بالقرب من عش الحضنة بين قمتي قرصين لمدة 15 يوم.
وقد أعطت نسبة خفض فى نسبة الإصابة فى الطفيل تتراوح ما بين 59% إلى 67%.



 



 

مرض الأكارين:
ينتشر هذا المرض فى معظم دول العالم ويكثر انتشاره فى أوروبا ويسبب هلاك كثير من طوائف النحل حيث يصيب القصبة الهوائية الصدرية ويمتص عصارة جسم النحلة من جدر هذه القصبات الهوائية ويتسبب فى موت النحلة مباشرة وينتقل المرض بواسطة النحل الضال أو النحل السارق .



 

أعراض المرض :
يضعف النحل المصاب تدريجياً وتنتفخ البطون وتتهدل الأجنحة ويزحف فى جماعات خارج الخلية ويموت الكثير أثناء الزحف .



 

 

المكافحة والعلاج:
لقد استخدمت طرق ومواد كيماوية مختلفة فى مكافحة حلم الأكارين نذكر منها:
1- مبيدات أكاروسية مثل Methyl Salicylate:
والذى يوضع فى عبوات زجاجية بكل زجاجة 60 جم مزودة بفتيل وتوضع هذه الزجاجة داخل الخلية حيث تعمل أبخرة هذه المادة على قتل الحلم, وعيب هذه الطريقة هو أن النحل نفسه قد يتأثر بالتركيزات المستخدمة من المادة الفعالة.
2- مزيج فرو Frow's Mixture:
ويتكون هذا المخلوط من النيتروبنزين والجازولين وزيت فرو بنسبة 2: 2: 1 على الترتيب حيث يتم العلاج برش ربع ملعقة صغيرة من هذا المزيج على قطعة من القماش يتم وضعها داخل الخلية فوق البراويز التى فى المنتصف (كتلة النحل) وذلك فى بداية أو نهاية الشتاء.
ويكرر هذا العلاج 7 مرات خلال يومين, ولكن عيب هذه الطريقة أيضاً هى أن أبخرة المزيج قد تؤدى إلى قتل الحضنة وقصر عمر الشغالة.
3- التدخين بأشرطة الكبريت:
وتتلخص هذه الطريقة فى تجهيز أشرطة ورقية سميكة مموجة يتم غمسها فى محلول نترات البوتاسيوم 30% ثم تجفف وتدهن بطبقة رقيقة من عجينة الكبريت ثم يتم تجفيفها مرة ثانية ثم توضع فى المدخن للتدخين بها على الخلية.
ويتم التدخين على الخلية ثلاث مرات يومياً ولمدة عشرة أيام متتالية ثم مرة واحدة أسبوعياً.
4- استخدام مواد طاردة للأكاروس:
1- المنتول Menthol:


 

وتتم المعاملة به فى نهاية الخريف أو فى في بداية الربيع والمعاملة به فى نهاية الخريف تعتبر معاملة آمنة بل وفعالة.
وقد تم إنتاج عبوات من المنتول تحتوى كل عبوة على 50 جم من بلورات المنتول حيث يتم وضع هذه البلورات على قاعدة الخلية وتظل من 2: 3 أسابيع.
وبالرغم من تأثير المنتول على النحل وخاصة فى الجو الحار فإن مكافحة حلم الأكارين به تعتبر اقتصادية, هذا وقد تم تسجيل المنتول فى الولايات المتحدة عام 1989 ضد الأكاروس حيث أنه بعد 20 سنة من الأبحاث أثبت فعاليته ضد حلم الأكارين.
2- حامض الفورميك FormicAcid
وفى هذه الطريقة يستخدم لوح الكرتون المشبع بحامض الفورميك كما ذكر فى مكافحة حلم الفاروا, هذا ويمكن تجهيزها محلياً باستخدام حامض الفورميك بتركيز 70% حيث يتم نقع قطعة من الورق المقوى بمقاسات 30 سم x 20 سم x 1.5 سم وتوضع فوق قمة الإطارات بالخلية, وتكرر المعاملة خلال نفس الأسبوع.



 


 

الأميبا :
أعراضها :
إسهال شديد – عدم خروج النحل للتبرز – القناة الهضمية الوسطية بها جراثيم .
الوقاية والعلاج :
تقوية الطوائف – نظافة الأدوات – إضافة مركبات السلفا للتغذية .



 

الدوسنتاريا:
أعراضها :
إسهال على الأقراص وجدران الخلايا وقواعدها – براز له رائحة كريهة .
الوقاية والعلاج :
التغذية على محاليل سكرية نظيفة سهلة الهضم – التشتية الجيدة وعدم تعرض النحل للبرد .



 

الشلل :
أعراضها :
ضعف الشغالات – فقد الشغالات لشعر الجسم جزئياً – تفكك الأجنحة مؤقتاً
الوقاية والعلاج :
التخلص من الملكات المصابة وإدخال ملكات جديدة



 

تكيس الحضنة :
أعراضها :
تموت اليرقات بعد نسج شرانقها – وجود ثقوب فى أغطية العيون السداسية المصابة – يتحول لون اليرقة الى الأصفر وجلدها يكون سميك – يتحلل المحلول الداخلى ويصبح سائل وتأخذ شكل كيس – تجف الحضنة الميته وتصبح قشور سهلة الازالة – تتميز الاصابة باتجاه رأس اليرقة لأعلى وتصبح شكل القارب .
الوقاية والعلاج :
تقوية الطوائف لقيام الشغالات بتنظيف الحضنة الميتة – تغير الملكة بأخرى حديثة .

 





 
 

مرض الحضنة الطباشيرى Chalkbrood
يصيب هذا المرض يرقات نحل العسل ويسببه الفطر Ascosphaeraapis والذى تم تحديده فى الولايات المتحدة عام 1968, وينتشر هذا المرض فى الأماكن الرطبة الباردة, لذلك فإنه ينتشر فى الربيع وأوائل الصيف, ونادراً ما تموت الطوائف نتيجة هذا المرض ولكن فى بعض الحالات قد يقل محصول العسل, وأكثر الأطوار حساسية للإصابة بهذا المرض هو طور اليرقة عندما يكون عمرها أربعة أيام, وبقايا اليرقات المريضة يمكن أن تتواجد فى العيون السداسية المفتوحة أو المغطاة, ومعظم اليرقات المتأثرة بالمرض توجد فى الطور العمودى أو الممتد, ونادراً ما توجد فى الطور الملتف.


 

ويختلف لون اليرقات المصابة حسب تواجد ميسليوم أو جراثيم الفطر، فاليرقات المحنطة البيضاء هى الصفة المميزة لهذا المرض ومنها جاء اسم مرض الحضنة الطباشيرى, حيث يرجع اللون الأبيض إلى ميسليوم الفطر الناتج من نمو الجراثيم فى القناة الهضمية مكونة الميسليوم الأبيض اللون الذى يخترقها للخارج ثم يخترق جدار الجسم مكوناً الطبقة البيضاء على سطح جسم اليرقة والتى تكون منتفخة فى البداية ثم تنكمش بعد ذلك وتصبح صلبة فى شكل الطباشير, وعند تكوين الجراثيم فإن لون اليرقة يتحول إلى اللون الرمادى المبقع بالأسود.


 

ويسهل إزالة اليرقات المصابة من العين السداسية حيث أن هذه اليرقات يكون لها قوام اسفنجى, ويوجد هذا المرض بشكل شائع فى الأطراف الخارجية لقرص الحضنة ولهذا السبب فإنه يعتقد بشكل عام أن الذكور أكثر حساسية لهذا المرض, ولكن معروف حالياً أن الطائفة التى كونت تكتل نتيجة انخفاض درجة الحرارة ولا يوجد نحل كاف لتغطية مساحات الحضنة الطرفية بها فإنها تصاب بهذا المرض فى هذه المنطقة, وعندما يصاب عدد كبير من اليرقات فإن اليرقات المحنطة يمكن أن تشاهد على مدخل الطائفة وعلى قاعدة الخلية، أنظر الصورة التالية:


 

ويتم نقل مرض الحضنة الطباشيرى خلال غذاء الحضنة الملوث, وعندما تصاب الطائفة فإن جراثيم الفطر تستطيع البقاء حية على القرص بدون أن تسبب إصابة, ولكن عندما تواتيها الظروف يظهر المرض ويستطيع هذا الفطر أيضا البقاء حياً فى التربة حتى تواتيه الفرصة للدخول للطائفة عبر الغذاء, ويتم انتقال المرض بالرياح أو التربة أو الرحيق أو حبوب اللقاح أو الماء أو عن طريق الملكة.
ونادراً ما يشكل هذا المرض خطراً يستدعى المعالجة الكيماوية, ومع ذلك توجد مقترحات عديدة لعلاج المرض كيماوياً منها:
1- يوصى باستخدام محلول الثيمول بتركيز 0.7% وذلك برشه على الأقراص المصابة والجدران الداخلية لصندوق الحضنة حيث أن النحل لا يقبل على استهلاك المحلول السكرى إذا أضيف إليه الثيمول.
2- يوصى باستخدام مادة Fesia-Form والتى تتكون أساساً من الفورمالدهيد وذلك فى محلول مائى بتركيز 4% حيث تقوم أبخرتها بقتل الجراثيم بعد 30 دقيقة.
3- وجد أن تغذية الطوائف المصابة على 250 جزء فى المليون من Benomyl فى محلول سكرى قد خفضت الإصابة.
ولمكافحة المرض يقترح ما يلى:
1- تحريك الخلايا إلى مناطق مشمسة ذات تهوية جيدة.
2- إزالة الأقراص المصابة.
3- تقوية الطوائف المصابة بإضافة نحل إليها.
4- إذا كانت الإصابة شديدة يتم تغيير الملكة.
5- إذا كان المحتوى المائي بالعسل الموجود بالخلية المصابة أعلى من 19% فينصح بإزالة هذا العسل واستبداله بعسل محتواه المائي اقل من 17% حيث أن ذلك يؤدى إلى انخفاض مستوى الإصابة.
6- تربية نحل العسل من سلالات مقاومة للمرض.



 

تحجر الحضنة :
أعراضها :
تفقد اليرقة لمعانها – تجف اليرقات – تنكمش اليرقات وتتجمد – ينمو الفطر على شكل حلقة على اليرقة ثم ينتشر على جسم اليرقة – تصبح اليرقة صلبة جداً ومتحجرة .



 

الوقاية والعلاج :
اتباع التعليمات النحلية السليمة – عدم تعرض الحضنة للرطوبة – التهوية الكافية فى الشتاء .



 

برودة الحضنة :
أعراضها :
انكماش النحل وتكتله بعيد عن الحضنة – موت اليرقات ( داخل العيون لعدم وجود كمية كافية من حبوب اللقاح ) .
الوقاية والعلاج :
تدفئة الطوائف والعناية بعملية التشتية - توفير الغذاء المخزون من عسل وحبوب لقاح – ترتيب وضع الأقراص وتكون الحضنة فى الوسط – عدم تعرض الطوائف للبرد الشديد .



 

ومن العجائب ان خليه النحل كونت لفظ الجلاله


 

 

فـــــــــــــــــــــــــــــوائــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــد العســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

ذهب معظـم المفســرين على أن الشـراب هو العَســــــــل:
قال السيد الطباطبائي : الشراب هو العَســـل مختلفَُ ألوانهُ ،شفاء للنـاس :من غالب الأمــــــــــــراض.
الطبري : وهو العســـل ، مختلفَُ ألوانـهُ ،لأن فيها أبيض وأحمر وأسحر وغير ذلك من الألوان .
ابن كثير :ما بين أبيض وأصفر وأحمر وغير ذلك من الألوانِ الحسنة على اختلاف مراعيها ومأكلهــا منها وقوله "فيه شفاء للناس " أي العســـــــل شفاء للناس .....
الكاشـــــاني :يعني العســل فانه مما يشـرب مختلف ألوانــه ابيض وأصفر وأحمر وأسود فيه شفــاء للناس
أما الدكتور محمد علي البنبي:كان المفهوم من هذه الآية وما زال مفهوماً حتى الآن لدى جمهور المسلمين المثقفين منهم وغير المثقفين ، إن إعجازها الطبي ينحصر في إشارتها إلى أن العســـل فيه شفاء للناس ، ولكن أين الجديد في هذه الآية إذا كانت جميع الأديان السماوية و غير السماوية تنصح أتباعها بالتداوي بالعسـل ،بل إن أوراق الطب المصرية القديمة التي كتبت قبل نزول القرآن بآلاف السنين أخذ العسل فيها دوراً متميزاً كعنصر شفائي ووصف بأنه شــــراب الآلهــة , وفي كتب الطب القديمــــة الروسيـة والصينيـة والهنديـة نسب إلى العســــــــل كثير من المزايا العلاجية , وفي الولايات المتحدة الأمريكيــة ذكر عن الطب الشعبي للهنود الحمر عشرات الوصفــــات أخذ العســــــــــــــــل فيها مركز الصدارة ....
هيهات .. هيهات ... إن ما جاء في هذه الآية يفوق ذلك بكثير , ويظهر إعجاز القرآن العظيم.
إن آية النحــل تضمنت في المجال الطبي تعبيرين لا تعارض فيهما مع المعلومات الواردة بالكتب السابقــة ولكنهما وردا بأسلوب يتضمن كل التغييرات والاكتشافات التي سيتوالى ظهورها حتى اليوم القيامـــــة , وهما:
(أولاً) عدم ذكر "العسـل" صراحة في هذه الآية مع أنه هو المفهوم منها ضمنياً.
و ( الثاني ) ذكر "شفاء الناس" مطلقاً بلا حدود , ومن هذين التعبيرين يفهم أن العسل ليس وحده الذي يخرج من بطونِ النحل وفيه شفاء للناس , وأن الأمراض التي تشفى بواسطة منتجات النحــل تتعدى كل الحدود .
وبالرغم مع أن العسل في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام لم يستعمل إلى في علاجِ بعض الإرتباكات الهضمية , بينما كانت كثير من الموادِ الطبيعية والنباتات الطبية تستعمل على نطاق واسع , كل منها في علاج أحد أو بعض الأمراض التي كانت تعرف آنذاك , وتدل أيضاً على قدرة الخالق , فلم يذكر في القرآن شيئاً منها , لأن لكل منها تأثيراً علاجياً لعدد محدود من الأمراضِ لا يقارن بالمجال الواسع الشـافي للعســل , الذي ظهر في العصر الحديث , ولمنتجات النحــل الأخرى التي لم تعرف إلى منذ بضع سنين , مما يكسب هذه الآيــــة إعجازاً علمياً وطبياً يتناسب مع بـدءها بوحي الله للنحـل وختامها بأن فيها آيةً لقوم يتفكـــــــــــرون .
وبالإضافة إلى ذلك , فأن آية النحـل هي الآية القرآنية الوحيدة الذي ذكر فيها شفاء الناس منسوبا إلى شيء مادي , حيث نسب الشــفاء فيها إلى ما يخرج من بطــــون النحــل , بينما لا يذكر الشفاء إلى في ثلاث آيات قرآنية أخر وفــيها نسب إلى القـــرآن الكريم نفســــــه كما يلي:
1- ( لقد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور )
2- ( ونزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )
3- ( ولو جعلناه قرآنا أعجمياً لقالوا لولا فصلت آياته ءاعجمى وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء )
ولقد جاء في هذه الآيات الثلاث أن القرآن هدى وشفاء ورحمة , والمقصود بالشــفاء بهِ طبعاً شــفاء النفــوس والأرواح مِن الأمــــراض الإنسانية كالكفـر والحقـد والحســـــد والجشــع والأنانية وغيرها ... مما تسبب القلق للإنسان وتصيبه بالأمراض النفسيــة والجسديــــــــــــة .
أما المقصود من آية النحــــل " والله أعلم " فهو شفاء الأبدان عن طريق التــــداوي بمنتجات النحــل المتعددة وليس بالعَسل وحده , إذ لم يذكر العســل صراحة بأنه هـو الذي يخـرج من بطـونِ النحــل أو بأنه هو الذي فيه شــفاء . إذ تخــــرج من بطون شغالات النحـل سوائل متباينة الألوان بالإضافة إلى العســل : وهي الغذاء الملكي الذي تطعم به صغارها وملكاتها , والسم الذي تلدغ به أعدائها دفاعاً عن بيوتها , والشمع الذي يخرج من بطونها سائلاً أيضاً ويتجمد بمجرد تعرضه للهواء لتبني به أقراصها , علاوة على المــواد التـي تجمعها من النباتات , وتضيـــف إليها مواد مــــن إفرازِهــا لكي تستعملها أثنـــاء حـياتهـــا مثل حبــوب اللقـــاح التي تختَـزِنها للتغذيــــة منهـا ،والمادة الصمغيـــــة المسمـاة العَكبر ( PROPLIS ) أي مادة البناء الأولية التي تستعملهــــا فـــي تضييقِ مداخل خلاياهــــا حتى لا تدخلها التيارات الهوائيــة ، وفي لصـقِ الأقراص والإطارات حتى لا تهتز عند هبوب الرياح القوية ،وقد ثبت في العصر الحديث إن لجميعِ هذه المواد العديد من الفوائد العلاجيــة ،وفي كل ذلك دليل على إعجــاز هذه الآية التي تضمنت حقائــق ظلت كامنة حوالي أربعة عشر قرناً من الزمان ثم ظهرت في العصرِ الحديـــث .




ومن عجائبِ القدر أن من أكدَ هذه الحقائق علماء من غيرِ المسلمين ،بل إن أكثـــــر البحوث التي أثبتت القيمة العلاجية لمنتجاتِ النحــل أجريت في مستشفيات الــدول الشيوعيــة التي تنكر وجود الإله ،ومِن ثقتهم بنتائج البحوث وفوائدها للإنسانية أن أقيم في بوخارست برومانيا عام 1975 أول مركز طبي عالمي متخصص للاستشــفاء بواسطة منتجات النحل ،وتردد عليه في العام الأول لإنشائه أكثر من (12000)مريض وتزايدت أعدادهم سنوياً بإضطِراد ، وتقام في هذهِ المستشفى دورات تدريبية للأطباء والكيماويـين والمتخصصـين بالتغذية على استعمالِ منتجــــــاتِ النحـــل في العــلاج ، وأقيمت مراكز طبية مماثلــة في روسيــا والصين واليابان –كأن الله سبحانه وتعالـى يثبت على أيدي أشد الناس عداوة للإسلام ،بأنه هو الخالق العالم بأسرار الحياة قبل أن يكتشفها العلماء ،وان القـرآن الكريـم حقاً من عندهُ سبحــانه وتعـالى وقد حفظه بألفاظهِ وتعبيرهِ ،ولم يسمح بتداولهِ بلغةٍ غير العربية لكي لا ينحرف تفسيره حتى تتأكد حقيقته كما وصف بقوله :
(كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير )


إن في ذلك آية لقوم يتفكرون:
خُتمت آية النحــل بأن إعجازها لن يظهر إلا بالتعمق والتروي في التفكـير ،إذ إنها تبدو سهلة وبسيطة إذا قرأناها قراءة سطحيــة ،ولكنها تتطابق تماماً مع المعلومــاتِ التي عرفت حديثاً عن النحـــــــل ولم تكن معروفة في زمـن نـزول القرآن على سيــد المرسلين و يتضح من ذلك إن هذه الآية معجــزة تدل على إنها من عند الله العليــم القدير بالإضافةِ للإلهام الذي وهبه سبحـانه وتعالـى للنحــل لينـتج لنا سوائــل متعددة فيها شفاء للناس ،وصدق الله إذ قال :
(وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورةٍ من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين(23)فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين(24) )


 
 

بعــض أحاديـث الرســول (ص) والأئمــة(ع) فيالعســــــل:
_
عن أبي عبد الله (ع) , قال: كان رســول الله (ص) يعجبه العســلوقال (ص) " عليكم بالشــفاء من العســـل والقـــــــــــــرآن " .
_
وعن الفردوس :عن أنس ، قال :، قال رســول الله (ص) من شرب العســل ، في الشهر مرة ، يريد ما جاءبه القــرآن ، عوفي من سبع وسبـعين داء .
_
وعنه (ص) قال : " من أراد الحفــظ , فليأكل العســل " .
_
وقال (ص): " نعم الشـراب العســل , يَرعى القـلـب , ويُذهب بـرد الصـدر
_
و جاء رجل إلى الرســول الكريم (ص) فقــال لـه :
"
أنأخي إستـطلق بطنه فقال الرســول (ص) أسقِه عســل فسَـقاه , ثم جاء فقال أني سَقيتهولم يـزده إلى إستـطلاقاً وجاءه ثانية و ثالثة فقال لقد سَقيته فلم يزده إلااسـتطلاقاً فقال الرســول (ص) صـــدق الله وكذب بطن أخيك ، فسَـــــقاه فبـــرئ .
-
عن إبن عباس رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله (ص) (الشفاء في ثلاثة :شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية بنار وأنهى أمتي عن الكي)
_
وقال (ص): " العَســــل شفاء يطرد الريـح والحـمى ".
_
وعن الأمام علــي (ع) قال : "العَســلفيه شــفاء ".
_
وقال (ع) لم يشــف المريض بمثل شـربة عَســل ".
_
نقلاً منكتاب العياشـي مرفوعاً إلى أميــر المؤمنــين (ع) : إن رجلاً قال له : إني موجعبطـني , فقال : ألك زوجــة؟ قال: نعم قال إسـتوهب منها شيئاً من مالها طيبة بهنفسها , ثم أشتري به عَســلاً , ثم اسكب عليه من ماء السَمـاء , ثم أشربه فانيسَمعت الله يقول في كتابهِ : (ونَزلنا مِن السـماءِ ماءً مباركاً ) وقال : ( يَخرجمِن بطــونها شَــرابَُ مختلفَُ ألوانه فيه شـــفاءَُ للناس ) وقال : ( فان طبن لكمعن شيء منه نفـــساً فكلوا هــنيئاً مريئآ ) وإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيءالمريء شفيت إن شـــاء الله تعالى , قال: ففعل فشـــــــفي .
_
عن أميــرالمؤمنــين (ع) قال: العســل شــفاء من كل داء ولا داء فيه , يَقل البَلغم , ويَجلوالقـَـلب .
_
عن أبي عبد الله (ع)،قال: ما إستشــفى الناس بمثلالعَســـــــــــل .
_
عن أبي الحســــــــن (ع) ، قال:من تغير عليه ماء ظـهرهينفع له اللَبن الحَـليب بالعَســلِ .
_
عن محمد بن أحمد ،عن موسى بن جعفرالبغدادي ،عن أبي علي بن راشد ، قال:سمعت أبا الحســـــــــن الثالث (ع)،يقـول : أكــل العـســــــــــــــــــــل حكــمـــــــــــــــة .




العسـل HONEYمادة سكريـة ذات طعـم و رائحــة مميزتيـن تَنتجها عاملات نَحــل العَسـل من رحيـقِ الأزهار أو إفرازات أجزاء النباتات الحية أو أخرجة تتركها الحشـرات الماصة على هذهِ الأجزاء بعد أن تقوم بجمعِهــا مع مواد خاصة تفرزها و تقوم بتخزينِها في أقراصِ الشمع لإنضاجها ، ويتضمن تحويل الرحيق إلى عســــل ثلاثــة تغيرات إحدهما فـيزيائي و الآخران كيميائـيان، الأول تخفيض المستـوى من الماء و الثانـــــي و الثالـث إضافـــة أنزيمات تفرزها غدد النحــــل ، وكل هذه العمليات ضرورية لتخفيض حجم التخزيــن المطـلوب ،ولجعل العَســــل مركباً قابلاً للحِفــظ لمدة طويلة ويعمل الكثير من النحــــلِ لتحقيق هذه التغيــــرات .النحـــلات السارحات هــي الشغالات الأكبر سناً ، التي تكون غددها في مراحــــــــــل مختلفـة من التدهـور ، وبقدر ما نستطيع أن نُحتم بأن النحـل السارح لا يفعل شيئاً في تخفيضِ المستوى المائي للرحيـق، لكنه يضيف الأنزيــــم على الأقل بقدر ِما يستطيــع وبذلك يبدأ عملية تحويل الرحيــق قبل العودة إلى الخليةِ و عند عودة النحل السارح إلى الخليةِ يستقبله النحل الموجود داخل الخلية الذي يكون عادة أصغر سناً، حيث تفتح النحلة المستقبلة فكها العلوي ثم تحركهُ مسافة قصيرة للأمام أسفل الماصة حيث تظـهر على سطحـهِ نقطة الرحيـق ، ثم يُعيد النحـــــل بلع نقطة الرحيـق هذه مرة أُخـرى إلى داخل المعدة وتتكرر هذه العملية بمعدل( 120-240 )مَره ،ثم يبدأ النحـل بعد ذلك في البحث عن فراغٍ داخل قرص العســل حيث يضع نقطة الرحيــق و من هنا تبدأ مجموعة أخرى من النَحلِ في العملِ على تِلك النقطة من الرحيق حتى النهاية إلى العَســــــــل .وإذا كان النحل الذي يقوم بإستقبال الرحيق مشغول بكثير من العمل ،فإن النــحل الذي يجمع الرحـيــق يبدأ في تعليق نقطة الرحيق في السقف العلوي من الفــــراغِ الموجود داخل قرص العَسـل ، وهذه العملية مثيرة للإهتمام وعلى درجــة فائقـة من الأهميــة ،حيث إن النقطة المعلقــة من الرحيق لها معدل تبخر سريـع و بفضـل ذلك يتبخر الماء بسرعة من الرحيـــــــق .

 

 

ولتنضـيج العســل يقوم النحــــــل بنقل كل نقطة من الرحيقالمجموعـــة من أحـــــــد الفراغات إلى فراغ داخل قرص العسـل و لمرات عديدة،بالإضافـة إلى ذلك فـــان عدداً كبيراً من النحل يعمل على نقطة الرحيـق بتحريكالأجنحـة لزيادة تحريــك الهواء داخل الخلية مما يسرع من عملية التبخـــــر .
ومن ناحية أخرى فان تحريك الأجنحة تُؤدي دوراً هاماً فيزيادة لزوجة الرحيــق (زيادة التركيـز ) داخل معدة العسـل لدى الشغالات و نتيجـةلذلك فان نقطة الرحيــق تقل في الجسم على حســاب إمتصاص الماء بواسطـة خلاياالمعـدة ،و جميــع هــــذه العمليات تعمل على خفض نسبة الماء في الرحيق من (40-80 %) إلى (17-20%) من الماء في العســــــــــــــــــــــل الناضـج.
إن تخفيض نسبة الماء لا يقلل من مساحة التخزين فحسب و إنمايزيد من الضغط الأزموزي للعســـلِ الذي يسبب انتقال السائــل عبر غشاء (مثل الجدرانالخلويـــــة) لأجســامنا أو لل*****ات الأخرى، وان السبب الذي يجعل البكتريا غيرقابلة للنمو في العســل مثلاً هو إنها حيث تكون في مثل هذه البيئــة تجبـرالسوائـــل في تلك الخلايـا على المرور عبر جدرانها الخلوية نحو العســل لأنالضغــــط الأزموزي للعسل أكبر منه في داخلها ،و ليــس لدى أي ***** أخر أي طريقةلمقاومـــة هذه العملية حيث يكون في مرحلة النمو ، وهكذا حينما تكون في طورالراحــة (مرحلة البلوغ) لا تتأثـر بالضغط الأزموزي بسبب الجدار الخلوي السميك والمحتــوى المنخفض جداً في الماء ،كنتيجة تموت أي بكتريا داخل العَســل بعد أنتَجـف.
إن الضغط الأزموزي للعَســــلِ هو أحد الأسباب التي تقيههجوم الميكــروبات وتجعلهُ قابل للتخزيــــن لمدة طويلــــــــــة .
أما العمليات الأخرى التي يجريهـــا النَحـل عند تحويلالرحــيق إلى عَســـل هي عمليات كيمياويــــــة بطبيعتها :
العمليـة الأولـــــــى هي إضافــة أنزيــم الغلوكــوز أوكسيديز (Glugose Oxidase).
أكتشف هذا الأنزيم في العســل فيالستينيات من القرن العشرين لكن أغلب الكتابات لم تدرك حقيقــة وجوده ، يهاجم هذاالأنزيم كمية صغيرة من الغلوكوز في العســـــــل المنـضــــج و يحوله إلى مادتين (حامض الغلوكونــيك) و الماء الأوكسجيني(Hydrogen Peroxide) ،وهذا لأنزيم حساس جداًو من السهل تحطيمــه بالتسخين إضافـة إلى أنه لا ينشط إلا بالعســل المخفف وحالمايصل العسـل المحتوى النظامــي من الماء (18-19%)
يصبح الأنزيم فعالاً وهكذا يبدأ الغلوكوزأوكسيديز بوقايـــــــة الرحيــق المجمـــوع حديثـاً و العســــل الغير منضج ضدالهجوم الميكروبي ، وحالما يجمع الرحيـق من قبلِ الشغالات السارحــة تبـدأ بإضافةالأنزيمات مباشــرةً كذلك حينما يزيل النحــــــل العســـــل مـن النخاريب (العيونالسداسية ) ويخففه بالماء لتغذية اليرقات يبدأ النظام بالعمل من جديد .إن حامضالغلو كونيك الناتج عن فعل الأنزيم (الغلوكوز اوكسيديز) هو الحامض الرئيسي للعســـلوهو المسـؤول عن إنخفاضِ نسبة ( ph الدرجة العالية للحموضة) حيث لا يحتوي العسل علىالكثير من الحامض لكن الذي يحتوي عليه ذو تأثــير قـــــــــــوي .
كذلك يقوم الماء الأوكسجيني(Hydrogen Peroxide) بحفظالعســــــــــــــل الممدد وهو المعروف بإستخداماتهِ في تشقيرِ الشعر و كمطهر وهومركب غير ثابت و مع فاعليته فإنه قصير العمر ولا يحتوي العَســل الناضج على الماءالأوكسجيني .
أما العملية الثانية فهي إضافة أنزيمالأنفرتاز هنالك عدة غدد في النحـل توجد في الرأس و زوج في الصــدر لدى الشغـالةتصـب إفرازاتهـا في التجويـف الفمـي ،ويتفق معظم الباحثين على أن الغددالزائـــــدة اللسانية تفرز أنزيم الأنفرتيز الذي يضاف إلى الرحيق و وظيفته بسيطةإنهُ يُفكك السكروز (سكر القصب) و الكلوكوز (سكـــر العنب) حيث إنها تعطــي الخطوةالأولـــــــى لعملية الهضــم و تضاعـف عدد ذرات الجزيئات في العَسـل و بالتاليتضاعف الضغط الأزموزي له ، كذلك توفر الكلوكوز بحيث تهاجم كميات قليلة منه من قبلِأنزيم أخر هو (الغلوكوز أوكسيديز).
إن إنشطار السكروز أيضاًيوفر سكر الفركتوز الذي يتميز بقوةِ حلاوته ،وذلك يساعد على تمييز العَســل كطعام ،وكما في أغلب العمليات الحيوية فإن تحول السكروز إلى فركتوز و كلوكوز لا يكونكاملاً أبداً وأغلب العَســل يحتوي على (1-3%)سكروز .
و تستغرق عمليات التحول من الرحيقِ إلى العَســل الناضج (24-28)ساعـةوبعدها يعمل النحـل على تغطية العيون السداسية (النخاريب)بعد أن تمتلىء بالعســلِبطبقة رقيقة من الشمــع الذي يسمـى شـــمع الختام ،ويتكون شمع الختام من الشمعِ وكميات قليلة من حبوبِ اللِقاح و صمغ النحل (البروبليس) و يسمح هذا الغطاء بتبادلالتيار الهوائي ويسمى العسل عند إغلاق العيون السداسية بالعَسلِ المَختوم لكن هذالا يعني بالضرورة أن كل عَسل مختوم هو عَســل ناضج حيث من المُمكِن أن يكونالعَســل مختوم وهو غير ناضج ويستمر بفقدانِ الرطوبة عبر الغطاء الشمعي وعلىالعَكسِ قد يكون العسل غير مختوم لكنه عَسل ناضج و إن لم يكنمختــــــــــــــــــــــوم .






 

مكونات العسل الطبيعي


 

يختلف تركيب العسلباختلاف مصدر الرحيق الذي جمعه النحل كما إن هذا الاختلاف مرتبط بعوامل أخرى مثلنوع النبات أو الافرازات ونوع التربة والظروف الجوية المحيطة بها وكذلك الحشرةنفســها لذلك فإن نسب المكونات الخاصة بالعســـل تكون غير ثابتــة.




 

أبرز مكوناتالعســــــــــــــــــل :



 

سكــــــــر الفاكهة ( الفــركتوزFRUTOSE ) 38 - 41 %


 

سكـــــــــر العنب (الكلــوكوزGLUCOSE ) 31 - 34 %



 

سكـــــــــر القصب (السكــروزSUCROSE ) 1 - 2 %



 

مالتوز وسكريات أُخرى 1 - 7.5 %



 

مـــاء 17- 18 %



 

أحماض



 

0.57 %



 

بروتينات 0.26 %



 

دكـسترين و أصـمــــــــــــــــــــاغ 1.5 %



 

معــــادن (عناصــرمختلــفة) 0.81 %



 

مكونات الصغرى وتشمل الآتى:



 

الأصباغ , مواد النكهة والرائحة , الانزيمات , الفيتامينات ,المضادات الحيوية , الهرمونات



 

2 %



 

و يعتبر سكر الفركتوزمن أبرزِ مكونات العسل و يعطي للعسـل الحلاوة المميزة له و من الحقائـــقالمعروفـــة أنه يدخل الخلايا و يتم إحتراقه دون الإحتياج إلى وجودالأنـســــــولين كما هو الحال في الكلوكوز وبذلك فهو مفيد لمرضى السكري إذ يمنعالتسمم الخلوفـــــــــي (الناتج عن عملية التمثـــيل الغذائي)في حالِ إستخدامه منقبلِ مرضى السكري في الحياةِ اليومية بدل السكر العادي وهو مفيد أيضاً للكبد إذيستطيع الكبد إن يختزن من الفركتوز ثلاثة أمثال ما يختزن من سكر الكلوكوزوذلــــــك على صورةِ جليكوجين وبذلك يصبح الكبد أقدر على أداء وظائفه لاسيما تخليصالجســـــــــــــــم من السمــــــــــــوم.




 

الفيـتامينــات فيالعســــل :
إن حبوب اللقـــاح الموجودة في عسـلِ النحل الطبيعي تحتــوي على معظمالفيتامينات لذلك تكون ذات كميات صغـــــــــيرة إلا إنها ذات أهمـــية كبيرةلإتحادها مع مواد أخرى مثل الأحماض العضوية و الكاربوهيدرات و الأمــــلاح المعدنيةالتي تسهل على الجسم الانتفــاع بها .


 

ويحتوي العســل على مجموعة كبيرة من الفيتامينــاتأبرزهــــــــــــــــــــا :



 

فيتامين C حوالي 30-40 مليغرام
فيتامين B1 حوالي 0.1 مليغرام
فيتامين B2 حوالي 1.5 مليغرام
فيتامين B3 حوالي 2.0مليغرام
فيتامين B5 حوالي 1.0 مليغرام
فيتامين B6 حوالي 5.0 مليغرام
فيتامين B1 - هو ضروري لتكوين أحد الأنزيماتالذي يسهل عملية تفكك السكر وتمثله في الجسمِ (تحول المادة الغذائية إلى عناصريستطيع الجسم امتصاصها ) كما انه أساسي للجهاز العصبي.
فيتامين B2 - يساهم في نشاط العديد منالأنزيماتِ التي تلعب دوراً في حسن استعمال الجسم للعناصر الغذائية , وفي توليدالطاقة الحرارية بشكل خاص .
فيتامين B3 - يساعد في نقل الأوكسجين الضروري لحرق الدهونوإنتاج الهيموغلوبين(وبالتالي كريات الدم الحمراء).
فيتامين B5- هو ضروري لتوليد الطاقة الحراريةللجسم , كما انه مفيد جداً للوقاية من مشاكل الشعر , ولا سيما تساقطه .
فيتامينB6 – هذاالفيتامين هو أيضاً ضروري لنشاط العديد من الأنزيمات ,لاسيما تلك التي تساهم في أيضالبروتينات والأحماض الأمينية كالتريبتوفان Tryptophane الذي يعرف بقدرته على ضبطالمزاج .
فيتامين B9 –أو حمض الفوليك : يلعب دوراً أساسياً في تجديد خلايا الجسم , لاسيما خلايا الدم .
فيتامين B12– وهوضروري لنمو كريات الدم الحمراء ولتوازن الجهاز العصبي .
الكاروتين ومنه ينتج الفيتامين (A) - منالمعروف أن الكاروتين يتم تحويله إلى فيتاميـــــن (أ) في الكبد حيث يدخل في تَركيبالأعضاء الحسية الخاصة في الإبصار والموجودة في شبكة العين وهو ضروري لسلامةِ وصحةالجلد وتجدد خلايا البشرة ونقصه يؤدي إلى (العشـــو الليلي Night blindness ) كماإن نقصـــه يؤدي أيضاً إلى إصابة الجلد بالجفاف وتأخر النمو لدى الأطفال .
فيتامين C) ) – يزيدمن مناعة الجسم ضد العدوى ويساهم في عمليات التأكســــد والاختـــــزال كما وتكوينالدم كما يساعد على إمتصاص الحديد ونقصه يؤدي إلى مرض الإسقربوط (Scurvy).
إضافة إلىوجود حمض الفوليك و الكاروتين , وغيرها من الفيتامينات التي يعد العسل وسطاًممتازاً لِحفظها فهي تبقى مهما تقادم الزمــــن دون أن تفقد شيئاً منها على عكسالفواكه والخضر .

المواد المعدنيه بالعســـــــــــــــــــــــــــــل





 

يوجد في العسلبعض العناصر المعدنية بكميات قليلة إلا إنها تزيد من القيمة الغذائية للعسل عن غيرهمن المواد السكرية ومن هذه العناصر (الكالسـيوم – الصوديـوم – البوتاسيـوم- المغنيســــــــيوم – الحديـد – الكلـور – الفسـفور – الكبريـت – اليــود ) وبالتحلــيل الطيفي وجد إن العسل يحتوي أيضاً على (منغنيز – سيليكون – الألمنيوم – البـورون – الكروم – النحاس – الليتيوم- النيكل –الرصاص – القصدير – الزنك – الازميوم ) ،و تختلف نسبـة المعادن في العسـل تبعاً لاختــلاف أنواع النباتات( بالنسبة للرحيق النباتي) وكذلك اختلاف نوعية التربة حيث كلما كانت التـربة ثقيـــلةكلما زادت المعادن ويكون اللون أغمق تبعاً لزيادة المعادن في العســل ،




 

و يَتضح إن العسلالداكن يحتوي على كميات من المعادن أكثر مما هي عليه في الأعسال فاتحة اللــون .




 

ومِنَ العَجيب إننسبة بعض الأملاح في العسل تكاد تعادل نسبتها في الدَم البشري



الانزيمات والخمائر الموجود بالعســـــــــــــــــــــــل




 

تقوم الإنزيمات بدور هام في إتمام العمليات الكيميائية التيتحدث داخل الجسم ويحتوي عسل النحل على عدد من الأنزيماتأهمها:
 

1- أنزيمالانفرتيــز : يقوم بتحويل السكر الثنائي إلى سكريات أحادية ( فركتروز-كلوكوز)
2- أنزيم الاميليز أو الديازديــز : يقوم بتحويل النشا و الدكسترين إلى سكروز.
3- أنزيم الكاتالــز : وهو أنزيم مؤكسد يقوم بتحويل ماء الأوكسيجين إلى ماء و اوكسيجين .
4- أنزيمالفوسفاتيـــز : يقوم بعملية توليد الفوسفات .
5- أنزيم البيروكسيــديـز : يقوم بعملية الأكسدة .
هذا بالإضافة إلىأنزيمات أخرى التي قد يكون مصدرها الرحيـــــــق و الباقي من النحلــــه نفسها .
وتتميز هذهالأنزيمات بسرعة التلف عند تعرض العســــــــل للحـــــرارة المرتفعــــة أو سوءالخــزن ، ويعتقد الباحثون إن الخواص المدهشة للعسل تعزى إلى وجود الأنزيمـاتويعتقد هؤلاء العلماء إن الأنزيمات تعتبر خليطاً من المواد الخالية من الحياةيحملها النحل إلى قرص العسل فتتحول بطريقة معينة إلى مادة حية بعد ذلك، وتستطيع هذهالأنزيمات العمل حتى خارج جسم النحلة.
وتذكر الدكتورة "آنا ماوريتوسوا" في هذا الصدد إن العمليةالأنزيمية تستمر داخل العسل حتى أثناء الحفظ وتأكيدا ً لذلك فقد وجد في سويسرا فيأحد البيوت القديمة عسلاً تَم جَمعـهُ بواسطة النحل عام 1895م وهو محفوظ لمدة 60عامفي ذلك الوقت وبإجراء التحليل لهذا العسل ظهرت بقع زاهية من الفركــتوز والكلوكــوز وأثار السكــر الغير متحلل وبقع مثالـية لمجموعات المالتــوزوالسكريــات العديدة ذات الوزن الجزيئي المنخفض.



 

الاحماض الموجوده بالعســــــــــــــــــــل:
يوجد في العسل أنواع من الأحماض العضوية تختلف تبعاً لمصدرهِ منها ( الفورميك- الستريك- الخليك- التفاحيك- اللكنيك- البيوتوريك- الطرطريك- الاوكساليك ) ومع إن للعسل تاثيراً حامضياً إلى إنه يعتبر مبدئياً طعاماً قلوياً إذ إن الحموضة أو القلوية في الطعام تتوقف على النوع السائد من المواد المعدنية الموجودة فيه ويُعتبر العسل كامن القلوية لما يحتويه من عناصر معدنية , لهذا اعتبر العسل طعام كامن القلوية وهذا ما زاد من أهميته في تقرير خواصه الغذائية والعلاجية , وتعتبر أنواع العسل الداكنة اللون تحتوي على أملاح عضوية أكثر وبذلك تزيد قيمتها القلوية وقد دلت الأبحاث على إن لون العسل (وبالتالي محتوياته من الأملاح المعدنية ) يتناسب طردياً مع قلويتهِ الكامنة ,

الدهنيات في العســـل : توجد بالعسل كمية ضئيلة من الدهـــــــون مثل: (الجليسرول- الفوسفولبيد- بالميثيل- أولينيك) وقد فصلت المعامل ما يقرب من إثني عَشر نوعاً أخر من الدهنيات في العســــل وقد تم حديثاً فصل مادة الأستيل كوليين من العسل ولهذه المادة أهمية عظمى في الجهاز العصبي والمخ حيث تقوم بعملية النقل الكيماوي للإشارات العصبية المختلفة والتي تؤدي إلى انقباض العضلات .وحديثا أيضاً تم إكتشاف مادة البروستاجلاندين في عســل ويُعتبر ذلك فـتحاً جديداً في مجال التركب الكيميائي للعسـل وتلعب هذه المادة دوراً هاماً في خلايا الجسم ونقص هذه المادة يؤدي إلى ظهور العديد من الأمراض .المضادات الحيوية في العســل :يحتوي عسل النحل الطبيعي على مضاداتٍ حيوية هي غالباً نتيجة نشاط إفرازي في النحلة الشغــالة ولا يمنع العسل نمو البكتريا فقط ولكنه يمنع الفطريات كذلك ويمكن حفظ قطعة من اللحم لمدةِ عام محتفظة بكل خصائصـــــــــــــها .وقد أثبتت التجارب إن قتل البكتريا والفطريات لا يرجع إلى النسبة العالية للمواد السكرية الموجودة في العســـــــل حيث وجد بالتجارب أيضاً إن البكتريا تنمو بعد دور الحضانة في وسط عالي التركيز من الســكر يحتوي على (40% كلوكوز -30% فركتوز 0.02% حمض الخليك ) وإنمــــــا ترجع خاصية قتل الميكروبات والفطريات إلى وجود مضـــادات حيوية تفرزها الشغـــالة

في العســــــل .



 

مواد تمنع انقســـام الخليـــة :


تقوم النحلـة الشغــالة بإفراز مادة تمنــع نمو حبوب اللقــاح بمنع نمو وإنقسام خلاياهـا وبذلـك يمكن إستخدام العســل كمادة مضادة للسرطان , وقد ثبت إن هذه المادة هي أحد الأحماض الدهنية الغير مشـــــبعة .


كما يوجد في العســل هرمونات قوية منشطــــة فعاله تقي الإنسان من الأمراض وتفتك بأعتى الجراثيم والميكروبات مثل ( هرمونات نباتية - هرمون من مشتقات الاستروجين - البروستاجلاندين – مــواد منشطة الجهــــــاز التناسلي في الذكر والأنثى وغيرها ) , وأُكتشف في العســـل مادة ال****يروم (هيدروجين ثقــيل ) المـضادة للســـــــــــرطان .

مواصفات العسل الطبيعي :

قدرة العسل على إمتصاص الرطوبة الجويـة( HYGROSCOPICITY) :


ويقصد بها مقدرة المادة على إزالة الرطوبة من الهواء فالعسل يمتص الرطوبة من الهواء المحيط به إذا كانت الرطوبة النسبية لمكان التخزين أكثر من 60% في حين إن عند المستويات المنخفضة للرطوبة النسبية للهواء فأن العسل يفقد من رطوبتهِ , وقد وجد إن العسل الذي محتواه من الماء اقل أو يساوي 18.3% سوف يعمل على إمتصاص الرطوبة من الهواء عند درجة رطوبة نسبية أعلى من 60%





 

الرائحة : تتنوع الرائحة وفقاً لمصادر الرحيق وغالباً ما تقوم الشغالة بجمع الرحيق من مصادرِ متنوعـــة لتنتج عسلاً ذا خليط من هذه الروائـــــح.الطعـــم : من الطبيعي أن يتميز العسل بطعمِ السكر الذي يختلف مذاقه تبعاً لنوع الرحيــــــــــــق ومحتواه من مواد النكهة والرائحة ( التربينات - اللألديهدات - الكحلات – الاستيرات- الخ ) .الكثافــة : تبلغ كثافة العسل في المتوسط ( 1.4 غم /سم3 ) عند درجة حرارة ( 20م ) تتغير هذه الكثافة عند الخزن الغير جيد أو عند إهمال إحكام غَلق الأوعية الحاوية على العسلِ وخاصة في المناطق الرطبة .القـــوام : قد يكون العسل سائلا ًو صلباً حيث يتوقف على : 1- مقدار ما يحتويه العَسل من الكلوكوز .2- درجــة الحــــــــــــــــــــــــــرارة .3 – المحــتوى المائي للعَســـــل . 4- نــــوع النحـــــــــــــــــــــــــــــل .الوزن النوعي : وهو عبارة عن نسبة وزن حجم معين من العسل إلى وزن نفس الحجم من الماء ، وقد وجد أن قيمة كثافة العسل تتطابق مع الوزن النوعي 1.4129 وذلك لمحتوى رطوبى 18.6 % للعسل ودرجة حرارة 20 م ، هذا وقد يتم تحديد الكثافة والوزن النوعي بوزن أحجام معلومة أو باستخدام الهيدروميتر أو باستخدام ميزان الوزن النوعي .معامل الانكسار : معامل الانكسار للعسل هو النسبة بين سرعة مرور الضوء في العسل إلى سرعة مرور الضوء في الهواء . هذا ويتأثر معامل الانكسار بكل من طول الموجة الضوئية ودرجة الحرارة . هذا ويتم مقياس الانكسار رفراكتوميتر Refractometer في تحديد معامل الانكسار ، وبواسطته يتم قياس كمية السكريات الصلبة في العسل . حيث أنه نظراً لانخفاض سرعة مرور الضوء في العسل عن مروره في الهواء فإن ازدياد المواد الصلبة في المحلول يتبعه زيادة لوغاريتم معامل الانكسار بنفس النسبة والذي بطرح رقم ثابت منه يعطى قيمة المواد الصلبة .

لون العسل : قال تعالى ( بسم اللهالرحمن الرحيم يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) صدق الله العليالعظيم


 

عادة ما يتم تسويق العسلحسب لونه حيث أن لون العسل يحمل في داخله الاختلاف في النكهة ، أن السل الفاتحاللون تكون نكهته معتدلة ويكثر الطلب عليه لاستهلاك المائدة ، أما العسل الغامقاللون فإنه عادة ما يستخدم في صناعة الحلوى والخبز في الدول الأوروبية وعلى العكسفإنه في الشرق الأوسط وخاصة في سكان البادية فإنهم يعتقدون أن العسل ذو اللونالغامق هو الأفضل , يتراوح لون العسل من الأبيض الفاتح (المائي) إلى الكهرومائيالضارب للحمرة والأسود الداكن ويتوقف لون العسل على عدة عوامل منها:
1- نوع الرحيـــق الذي تستخلصهالشغالـــــة من الزهورِ والإفرازات السكرية و نسبة الصبغات الطبيعية الموجودة فيهامثل الكاروتين , الزانثوفيل
والكلوروفل.
2- عمر النـــباتونوعية التــربة التي ينمو فيـهــــــا .
3- لون الإطارات التي يجمع بها العسل حيث كلما كانت قديمة كلما إسودت ممايؤثر بالـتالي على لون العســــــــــل. 4-درجة الحرارة و ظــروف التخـزيـــــن : يتأثر العسل بدرجة الحرارة حيث كلما زادت درجة الحرارة سَرع عملية تحول العسل إلىاللون الغامق ، علماً إن معظم الأعسال تصبح سوداء اللون بعد (10-12)سنة من التخزينبدرجة حرارة الغرفة ، حيث يرجع ذلك إلى إنتاج مادة الهيدروكسيد ميثيل فير فورال ذاتاللون الغامق .
والعسل المتبلوريحافظ على لونهِ ونكهته فترة أطول من العســـلِ السائــل أو المســـــــخن .
أما شفافية العسل فتتوقف علىمحتويات العسل من الموادِ العالقة فيه مثل جزيئات حبوب اللقـــــاح وعند تحببالعسـل ( تبلوره ) فأنه يتحول إلى اللون الأبيض بغض النظر عن لونهِ الأصلي وذلك لأنجزيئات الكلوكوز ( وهي التي توجد بصورة مترملة ) بيضاء اللون .


ويتم قياس لون العسل باستخدامِجهاز بفند( PFAND ) لقياس الكثافـــــــــة اللونــية وتأخذ نتائجها كمقياس أساســيللون العســـــــل , والجدول التالي يوضح الدرجات اللونية المختلفة الناتجة عندإستخدام جهاز بفند وفقاً لتصنيف ( U-S )


 

المجالPFAND SCALE درجة اللون USDA CLOUR STANDA RDS


 

0 إلى 8أبيض مائي
8 إلى 17 ناصحالبياض
17 إلى 34أبيض
34 إلى 50 كهرومائي فاتحجداً
50 إلى 85 كهرومائيفاتح
85 إلى 114كهرومائي


114 كهرومائيداكن
   

أنواع العسل :


يتنوع العسل حسب تنوعمصدر الرحيق سواء أكان من الزهور أَم الافرازات النباتية أَم الأخرجة التي تتركهاالحشرات حيث يختلف تبعا لذلك لــون العســل ورائحـته وطعمــــه وتختلف بعض مكوناتهتبعاً لذلك أيضاً ولو بنسبٍ قليلـــــــــــة.
ففي الأزهـار توجد الغددالرحيقية الزهرية التي تكون في جزء من أجزاء الزهرة سواء كان في قاعِ الزهرة أو علىالكأسيات أو التويجيات أو الأسدية وكلها أجزاء من الزهرة وهنــــاك غدد رحيقية غيرزهريــــة وهي مجموعة من الخلايا الرحيقية تفرز الرحيق من جزء من نبات عدا الزهرةيمكن لها أن تكون في الأوراق أو الساق أو في أي جزء من النبات حتى في الثمـــــار , وغالبا ما تنتج هذه الغدد الرحيق على مدار 24 ساعة في اليوم بينما الغددالرحيقيــــــة الزهرية النموذجية تنتج الرحيق خلال أوقات محددة من اليــــــوم ، ولكل نبات وقت معلوم من السنة يكون فيه ذروة التزهير , وعلى أساسِ ذلك يقوم النحالونبنقــــــل المناحل من مكانٍ لأَخر للحصول على أكبر مساحات تتوفر فيها الأزهارلنبات معين أو أكثر وتبعاً لذلك يختلف نوع العســل ,فعند نقل النحل إلى بساتينالحمضيات في وقت أزهارها ينتج تبعا لذلك عســـــــــل الحمضيات وهكذا


 

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
التعليقات 18
  • Leena
    19, مارس 2015

    معلومات رائعة و جميلة جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا و غريبة نوعا ما على كل حال أنا أشكركم.

  • Leena
    25, فبراير 2015

    نشكركم على حسن تقديم هذه المعلومات القيمة

  • Leena
    25, فبراير 2015

    لكم جزيل الشكر والتقدير على الكم الهائل من المعلومات والكيفية المبسطة في الشرح

  • Leena
    29, مارس 2014

    سبحان الله على مخلوقاته

  • Leena
    11, فبراير 2014

    سبحان الله العظيم اجمل بحث واحسن موسوعة قرءتهآ احسنة اوجه شكر خاص المؤسس هده الموسوعة الرائع

  • Leena
    05, فبراير 2014

    سبحان الله , شكرا لكم على هذا و جزاكم الله خيرا


اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة