
* أتعلمون إن أخوف أية في القرآن الكريم هي قوله تعالى: { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا }. 23 الفرقان.
- إنها حقا من أكثر آيات القرآن تخويفا للمؤمنين وتتحدث عن فئة من المسلمين تقوم بأعمال كجبال تهامة من حج وصدقات وقراءة قرآن وأعمال بر كثيرة وقيام ليل ودعوة وصيام وغيرها من الأعمال..
- وإذ بالله تعالى ينسف هذه الأعمال فيكون صاحبها من المفلسين وذلك لأن عنصر الإخلاص كان ينقص تلك الأعمال فليس لصاحب تلك الأعمال إلا التعب والسهر والجوع ولا خلاص يوم القيامة من العذاب والفضيحة إلا بالإخلاص ولا قبول للعمل إلا بالإخلاص..
- كان معروف الكرخي نصرانيا ثم أسلم وتزهد وكان يكثر من القول لنفسه معاتبا: ( يا نفس كم تبكين أخلصي وتخلصي ).
نسأل الله تعالى أن يجعل جميع أعمالنا وأقوالنا وعباداتنا صائبة خالصة لوجهه سبحانه وتعالى.

guest
said:
| for my self when I read this Aeaa my treas go down cause really I am doing all my prayer and night theker and quran reading, but at the same time, doing bad thing by looking to haram | |
|
report abuse
vote down
vote up
|
أنس الريماوي
said:
|
السلام عليكم, الله يجزيك الخير, لما قرأءة الموضوع إلي إنت كاتبه, إرتعبت من الخوف, بس موضوعك يمكن مأخوذ من مصار غير صحيحه و حبيت أن أعطيك الإفاده في هذا الموضوع لإني حبيت أقرأ و أتوسع فيه , في تفسير أبن كثير " رحمه الله " هذا الخطاب من الله عزوجل موجه للمشركين و الكافرين ليس للمؤمنين ((( وَقَوْله تَعَالَى : " وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَل" الْآيَة هَذَا يَوْم الْقِيَامَة حِين يُحَاسِب اللَّه الْعِبَاد عَلَى مَا عَمِلُوهُ مِنْ الْخَيْر وَالشَّرّ فَأَخْبَرَ أَنَّهُ لَا يَحْصُل لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ الْأَعْمَال الَّتِي ظَنُّوا أَنَّهَا مَنْجَاة لَهُمْ شَيْء وَذَلِكَ لِأَنَّهَا فَقَدَتْ الشَّرْط الشَّرْعِيّ إِمَّا الْإِخْلَاص فِيهَا وَإِمَّا الْمُتَابَعَة لِشَرْعِ اللَّه فَكُلّ عَمَل لَا يَكُون خَالِصًا وَعَلَى الشَّرِيعَة الْمَرْضِيَّة فَهُوَ بَاطِل فَأَعْمَال الْكُفَّار لَا تَخْلُو مِنْ وَاحِد مِنْ هَذَيْنِ وَقَدْ تَجْمَعهُمَا مَعًا فَتَكُون أَبْعَد مِنْ الْقَبُول حِينَئِذٍ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : " وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَل فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَنْثُورًا "))) |
|
|
report abuse
vote down
vote up
|

